الامم المتحدة تعلن مقتل واصابة 2948 عراقيا خلال تموز

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 1 أغسطس 2015 - 9:15 مساءً
الامم المتحدة تعلن مقتل واصابة 2948 عراقيا خلال تموز

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، اليوم السبت، مقتل وإصابة أكثر من 2948 عراقي بعمليات عنف شهدتها البلاد خلال شهر تموز الماضي، وفيما أشارت إلى أن بغداد كانت الأكثر تضرراً تلتها محافظة ديالى ثم صلاح الدين ونينوى، وفيما عدت المرحلة الحالية من أكثر المراحل صعوبة في تاريخ العراق الحديث، أكدت أن الخسائر البشرية هائلة ومثيرة لقلق عميق ويجب وضع حد لها.
وقال المكتب الإعلامي للبعثة في بيان تسلمت (المدى برس)، نسخة منه، إن “أعمال العنف والإرهاب والنزاع المسلح التي شهدها العراق خلال شهر تموز الماضي أسفرت عن مقتل 1332 عراقياً بما فيهم المدنين ومنتسبي قوات الشرطة المدنية وإصابة 2108 آخرين”.
وأضاف البيان، إن “عدد القتلى من المدنيين بلغ 844 شخصاً بينهم 27 قتيلاً من منتسبي قوات الشرطة المدنية وحصيلة أعداد الضحايا في الأنبار، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 1616 شخصاً بينهم 38 منتسب من قوات الشرطة المدنية وحصيلة أعداد المصابين في الأنبار”.
وأشار البيان إلى أن “نحو 488 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية قتلوا من بينهم ضحايا قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي من غير شمول ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار، فيما أصيب 492 منتسباً آخرين”.
ولفت البيان إلى أن “محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1091 شخصاً بواقع 335 قتيلاً و756 جريحاً”، موضحا أن “محافظة ديالى تلت بغداد بعدد ضحايا بـ170 قتيلاً و284 جريحاً، تلتها محافظة صلاح الدين بـ64 قتيلاً و 74 جريحاً، ثم نينوى بـ101 شخص،و جرح 28 شخص ، وفي كركوك قتل 26 شخصا وأصيب 11 آخرين”.
وأوضح البيان أن “ًالمعلوماتٍ التي حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار تشير إلى، سقوط ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 600 مدني بواقع 147 قتيلاً و453 جريحاً”.
من جهته قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش بحسب البيان، إن “العراق أضحى يعيش في مرحلة من أكثر المراحل صعوبة في تاريخه الحديث منذ الهجمات التي شنتها إرهابيو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في الصيف المنصرم”.
وأكد كوبيش، أن “الخسائر البشرية للصراع ومعاناة الشعب هائلة ومثيرة لقلق عميق، وهناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد (داعش) وإيديولوجيته بمساواة وتعاون جميع المكونات العراقية كوطنيين حقيقيين يسهمون في هذه الجهود الرامية إلى وضع حد لهذا الوضع المأساوي”.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) أعلنت، في الأول من تموز الماضي، عن مقتل وإصابة أكثر من 3000 عراقي بعمليات عنف شهدت البلاد خلال شهر حزيران الماضي، وفيما أشارت إلى أن بغداد كانت الأكثر تضرراً تلتها محافظة ديالى ثم صلاح الدين، أكدت استمرار دوامة العنف في العراق “بلا هوادة” وتحمل المدنيين القدر الأكبر منها.

رابط مختصر