سامسونغ وال جي تبعثان روحا جديدة في الهواتف القابلة للطي

وشاشة من سامسونغ تمكنك من شحن هاتفك لاسلكيا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 29 يوليو 2015 - 12:21 مساءً
سامسونغ وال جي تبعثان روحا جديدة في الهواتف القابلة للطي

سول – بعد يوم واحد من كشف إل جي هاتفها الذكي الجديد القابل للطي، ازاحت الثلاثاء مواطنتها سامسونغ الستار رسميا عن جهاز من نفس الفئة.

وقدمت سامسونغ الجيل الثاني من هاتفها الذكي القابل للطي “غالاكسي فولدر” الموجه بشكل خاص للسوق الكورية الجنوبية بعد نحو عامين من إطلاق الجيل الأول.

ولا يزال المستخدمون الكوريون الجنوبيين خصوصا وفي في دول شرق آسيا عموما اوفياء لهذه الفئة من الهواتف التي فقدت كثيرا من اشعاعها في باقي انحاء العالم، لذا ما تزال معظم الشركات، مثل إل جي وسامسونغ، تطرح هواتف توفر هذه الميزة.

ويعمل “غالاكسي فولدر” بنظام التشغيل أندرويد، ويقدم شاشة لمسية بقياس 3.8 بوصات وبدقة لم يُعلن عنها، ومساحة تخزين داخلية قدرها 8 غيغابايتات قابلة للتوسعة حتى 128 غيغابايتا.

ويدعم الهاتف يدعم شبكات الجيل الرابع، كما زود بكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابكسلات، وأخرى أمامية بدقة 2 ميغابكسل، إضافة إلى بطارية بسعة 1.800 ميلي أمبير/ساعة.

وينتظر ان تسوق سامسونغ الهاتف الجديد باللونين الأبيض والأسود في السوق المحلية بسعر يعادل 255 دولارا أميركيا، هذا ولا تتوفر معلومات بشأن وجود خطط لطرحه في الأسواق العالمية.

من جهتها اعلنت إل جي الإثنين عن هاتف “إل جي جنتل”، القابل للطي ايضا.

وفيما عدا انه عمله بالإصدار 5.1 “لوليبوب” من نظام أندرويد، يقدم هاتف ال جي عموما مواصفات منخفضة.

وتم تزويد “إل جي جنتل” بشاشة لمسية بقياس 3.2 بوصات وبدقة 480×320 بكسلا، إضافة إلى معالج رباعي النوى بسرعة 1.1 غيغاهرتز، وذاكرة وصول عشوائي قدرها 1 غيغابايت، ومساحة تخزين داخلية لا تتجاوز 4 غيغابايتات

ويدعم الهاتف المُغطى بهيكل مغطى بالجلد، شبكات الجيل الرابع ايضا، ويضم كاميرا خلفية بدقة 3 ميغابكسلات، وبطارية بسعة 1.700 ميلي أمبير/ساعة.

وتنوي إل جي طرح هاتفها الذكي، الذي يأتي بسماكة 16.6 ميليمترا ويزن 143 غراما، في السوق الكورية بسعر يعادل 165 دولارا أميركيا.

من جانب آخر كشفت شركة سامسونغ الثلاثاء عن أول شاشة في العالم توفر ميزة الشحن اللاسلكي للهواتف الذكية، تحمل اسم الطراز “إس إي 370”.

وتمكن الشاشة الجديدة من شحن الهاتف دون سلك.

وقالت الشركة في بيان إن الشاشة، التي تتوفر في قياسين اثنين من حيث حجم الشاشة، هما 23.6 و27 بوصة، “تزيل العناصر غير الضرورية من مناطق العمل عن طريق إبعاد الكابلات والمنافذ اللازمة لشحن الأجهزة الذكية”.

وأضافت سامسونغ أنه “إلى جانب جودة الصورة المتفوقة، وتعزيز الأداء البصري والتصميم المدروس، تدمج الشاشة بسهولة التقنيات المتطورة التي تقدم لكل من المهنيين والمستهلكين تجربة العرض المثلى”.

وأوضحت الشركة أن الشاشة الجديدة، التي تأتي بدقة 1920×1080 بكسل، تعمل مع كافة الأجهزة الذكية التي تستخدم معيار الشحن اللاسلكي العالمي “تشي” الذي طوره “اتحاد الطاقة اللاسلكية”، مشيرة إلى أن معيار “تشي” يعد واحداً من أكثر معايير الشحن اللاسلكي توافراً.

وقالت سامسونغ إن “إس إي 370” توحد منافذ الشحن المتعددة في الشاشات الأخرى في منطقة دائرية للشحن اللاسلكي مدمجة في مسند الشاشة.

ولشحن الأجهزة الذكية، أوضحت أنه ما على المستخدمين إلا وضعها على المنقطة الدائرية لتبدأ عملية الشحن تلقائيا.

وكشفت سامسونغ في وقت سابق الستار في الصين عن أول شاشات عرض في العالم شفافة وعاكسة كالمرايا.

وخلال مشاركتها بـ”معرض البيع بالتجزئة في آسيا” كشف ذراع الشركة المتخصص في صناعة الشاشات “سامسونغ ديسبلاي” عن شاشات عاملة بتقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء (اوليد).

وشرحت الشركة خلال عرضها الاول للتقنية كيف يمكن استخدام هذه المنتجات في الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.

ووفقا لسامسونغ فإن شاشات “اوليد” العاكسة الجديدة تعكس الصور أعلى بنسبة 50 بالمئة مقارنة بشاشات “الكريستال السائل” (ال سي دي) العاكسة، فضلا عن تحسين كبير في التدرج اللوني ونسبة تباين عالية بشكل استثنائي، حسب وصفها.

وعلاوة على ذلك، لا تتطلب التقنية الجديدة وفق نفس المصدر إضاءة خلفية محيطية لعرض الصور على الشاشة.

وزودت الشركة الكورية الجنوبية منتجها الجديد بتقنية “ريل سنس” المطورة من شركة إنتل، والتي تسمح بإبداع حلول مبتكرة، مثل خزانة تفاعلية أو خزانة “نمذجة ذاتية” تتيح للمستخدمين تقريبا رؤية كيف ستبدو الملابس أو الأشياء الأخرى عليهم.

ويتوقع لهذه الشاشات ان تحل محل المرايا المنزلية في المستقبل، حيث ستكون قادرة على تزويد المستخدمين بخدمات معلومات رقمية.

رابط مختصر