“الهنود الحمر” في البرازيل يتخوّفون من إندثار حضارتهم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 3:31 مساءً
“الهنود الحمر” في البرازيل يتخوّفون من إندثار حضارتهم

تسعى البرازيل إلى دمج السكّان الأصليين أو ما يطلق عليهم “الهنود الحمر” في المجتمع البرازيلي وتلقى هذه المحاولات مقاومة السكّان الذين يفضّلون التمسّك بعاداتهم وأنماط حياتهم.

في هذه المحمية الطبيعية يقع آخر معاقل من تبقّى من السكان الأصليين ما بين البرازيل والباراغواي والأرجنتين.

وزارة التربية البرازيلية خضعت لمطالب السكان في حصرية تعليم اللغة الأم وهي الغوراني كشرط لبناء المدرسة في القرية، أما الأسباب فتعود إلى حماية ما تبقّى من التراث الهندي الذي يمثّل إندثاره إنتهاءً للحضارة التي نشأت منذ وجود القارة الأميركية.
يعتمد السكان الأصليون على الزراعة كوسيلة للحياة ، فمنها ينتج الغذاء والدواء وتستبدل أعمدة المنازل وأسقفها الصناعية المقدمة من الدولة بالأخشاب والقش ، ينظر الهنود الى فكرة دمجهم في المجتمع البرازيلي وتأمين الخدمات الحضارية كمنطلق لتغييب حضارتهم الى غير رجعة.
يعتقد الهنود أن نسيانهم من قبل الآخرين يضمن وجودهم في الطبيعة التي اتخذوها موطنا لهم عبر العصور ، فهنا يمكنهم بناء تاريخهم وحكاياتهم ولذلك فإن تجاهلهم يشكل مصدر راحة لهم ، فهم دائما يقولون ، دعونا نعيش منسيين ..الأهم أن نعيش بسلام.
يفضل السكان هنا عدم البوح بما يعتبرونه الإضطهاد الإجتماعي والسياسي، لكن إصرارنا دفع بمارلينا إلى التعبير عن المعاناة التاريخية والحالية للشعب الهندي.
يؤكد المواطنون الأصليون هنا أن أعدادهم تتناقص بنحو خطر ويعزون ذلك الى ما يسمونه السياسات الممنهجة من قبل الحكومات لتذويب أجيالهم ضمن مجتمع يتناقض في الشكل والمضمون مع المعتقدات والعادات الهندية .
المصدر: الميادين

رابط مختصر