المواجهة بين الأتراك والأكراد إلى أين؟

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 3:33 مساءً
المواجهة بين الأتراك والأكراد إلى أين؟

بعد سيطرة وحدات الحماية على صرّين في ريف حلب بات تقدّم الكرد يقلق الأتراك ما يجعل الأكراد الهدف الرئيسيّ لإحتمالات تدخّل تركيا بريّاً في سوريا، بعد أن تحوّلت مناطق الإدارة الذاتية إلى وقائع على الأرض. فإلى أين تذهب هذه المواجهة ؟.

الطائرات التركية تـقلع من قواعدها جنوب الأناضول. بنك الأهداف لا يزال يقتصر حتى الآن على ضرب داعش حليف الأمس الذي أفلت من يد إسطنبول وبدأ عمليات إنتحارية ضدها وأخفق في ضرب المشروع الكردي في سوريا ودفع الأتراك إلى التدخل.
صرين، ضربات طيران التحالف مهّدت لدخول الأكراد اليها. الأميركيون أكملوا دفع الأكراد للسيطرة عليها وعلى كامل الضفة الشرقية للفرات.
جرابلس على الضفة لغربية بيد “داعش”، الهجوم عليها يعني وصل منطقتي الحكم الذاتي في عين العرب شرقاً و عفرين غرباً. القرار بإرتسام كيان كردي لن يتّخذ من دون موافقة أميركية أو إستجلاب تدخّل تركي يحتل جزء من الأرض السورية تحت مسمّى المنطقة الآمنة.

الرتل الأخير لداعش في الحسكة بعد إنهزامهم في معركة تدور منذ شهر ونصف.
الأحياء الجنوبية وأحياء عربية أخرى دخلتها وحدات حماية الشعب في تفاهم مع الجيش السوري مشروط بتسليحها للدفاع عن المدينة، إعادتـها بعد المعركة للجيش إختبار لرغبة الأكراد في إستمرار التفاهم والقتال ضدّ “داعش”.
تمدد الأكراد خارج معاقلهم التقليدية قد يستمر، فبعد الحسكة الإتجاه المحتمل نحو وصل مناطق الحكم الذاتي مع عفرين، الحليف الكردي للعمليات الأميركية في سوريا قد يتجه نحو عملية ضدّ داعش في عاصمتها الرقة.
المصدر: الميادين

رابط مختصر