سيل من التصريحات العدائية الإيرانية ضد الخليج منذ اتفاق فيينا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 27 يوليو 2015 - 11:30 مساءً
سيل من التصريحات العدائية الإيرانية ضد الخليج منذ اتفاق فيينا

الرياض – دان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الاثنين التصريحات العدوانية لايران، قائلا انها “تتصاعد بكثرة” وذلك بعدما اتهمت طهران المنامة بـ”افتعال التوتر” في المنطقة عبر توجيهها اتهامات الى ايران.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في الرياض “هذا غير مقبول بالنسبة لنا”. واضاف “هذه التصريحات تتصاعد وهي كثيرة”.

وكانت مرضية افخم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية قالت الاحد “من الواضح ان حكومة البحرين وعبر تكرار اتهامات لا اساس لها، تسعى الى افتعال مناخ من التوتر في المنطقة”، وذلك بعد ان اعلنت وزارة الداخلية البحرينية انها اعتقلت رجلين للاشتباه بانهما حاولا تهريب اسلحة من ايران.

وقال الجبير ان التصريحات الايرانية “لا تعبر عن نوايا بلد يسعى الى اقامة علاقات جيدة”.

وخلال زيارة الكويت الاحد، نفى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاتهامات البحرينية معتبرا ان “لا اساس لها”. واضاف “اقول صراحة ان هذه الاتهامات خاطئة تماما”.

وتابع ان “توقيت الاعلان هو محاولة لمنع حدوث اي تقدم في التعاون بين ايران ودول الخليج الاخرى”.

ووثقت البحرين بالصور والاسماء والمضبوطات محاولة التهريب التي كانت تستهدف تنفيذ تفجيرات في المملكة.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية ليل السبت الاحد في بيان انه “تم احباط عملية تهريب عن طريق البحر لكمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر” القادمة من ايران.

وأضافت انها صادرت “حوالي 43.8 كلغ من مادة سي فور المتفجرة وثمانية أسلحة أوتوماتيكية من نوعِ كلاشنيكوف و32 مخزنا لطلقات الرشاش كلاشنيكوف وكمية من الطلقات والصواعق”.

وتصاعد التوتر بين ايران ودول خليجية منذ توقيع الاتفاق النووي مع القوى الكبرى في فيينا قبل اسبوعين. ويبدو ان جولة ظريف في الكويت وقطر والعراق لم تسهم في أي تخفيف للقلق الخليجي من تصاعد النفوذ الايراني في المنطقة.

وقال ظريف في الكويت ان بلاده لن تغير سياستها تجاه دول المنطقة.

ولم تخف دول الخليج وفي طليعتها السعودية قلقها بشان الاتفاق حول برنامج طهران النووي وسعت للحصول على تطمينات بشأن التزام ايران بتعهداتها وهي تعتبر ان الاتفاق الموقع في فيينا سيسمح بتوسيع نفوذ ايران مع تدخلاتها القائمة فعلا في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين.

وقبل الجولة الخليجية، قال ظريف في بيان نشر على موقع الوزارة على الانترنت مساء يوم الجمعة إن طهران ستواصل دعمها لحلفائها في سوريا والعراق لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد.

وردد الرئيس الايراني حسن روحاني هذه الرسالة في خطاب ألقاه الأحد خلال زيارة لاقليم كردستان الايراني فقال “الشعب الايراني يدعم كل الشعوب المقهورة.”

وأضاف روحاني “لولا ايران لسقطت اربيل وبغداد في أيدي الارهابيين (الدولة الاسلامية)… ومثلما دافعنا عن دهوك واربيل والسليمانية (في كردستان العراق) سيدافع الشعب الايراني عن المقهورين إذا وقعت أي دولة في المنطقة كلها ضحية للعدوان.”

وتدعم ايران مجموعات وميليشيات في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين.

نقلا عن ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر