أول زيارة إيرانية للعراق بعد الاتفاق النووي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 27 يوليو 2015 - 8:55 مساءً
أول زيارة إيرانية للعراق بعد الاتفاق النووي

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
بحث وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الاثنين، في زيارته إلى العراق ملفات عدة، أهمها توضيح خلفيات الاتفاق النووي، وتعزيز العلاقات في مجال مكافحة الإرهاب مع المسؤولين العراقيين.

وزيارة ظريف إلى العراق ليست الأولى لمسؤول إيراني، لكنها الأولى بعد توقيع الاتفاق النووي.

فقبل هذا الاتفاق، كان الدعم الإيراني للعراق مثار جدل، تحديداً في مجال التسليح، لكن اليوم بدأت إيران تتحرك مزهوّة بإنجازها النووي لتنسق صفقاتها علناً مع بغداد.

ويتنوّع الدعم الإيراني للعراق، الذي يبلغ غالباً حد التدخل المباشر، بين التسليح والسياسة والاقتصاد.

وتأتي زيارة ظريف في وقت تعهّد فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني، قبل أيام، بمواصلة دعم إقليم كردستان العراق.

وقال روحاني إن الشعب الإيراني سیدافع عن دهوك وإربیل والسلیمانیة وأي أرض أخری تعاني من “تبعات الإرهاب” في المنطقة، على حد وصفه.

وبحسب مصادر برلمانية عراقية، هناك عقود عدة وقّعت مع إيران، تتضمن تجهيز وتسليح المؤسستين العسكرية والأمنية بالمعدات المتطورة.

تفوق قيمة الصفقات العقود الموقعة مع الجانبين الروسي والصيني، وبالتالي أصبحت طهران في رأس سلّم الدول المصدِّرة للسلاح إلى العراق.

وقد قال رئيس لجنة الأمن البرلمانية العراقية، حاكم الزاملي، إن تزويد العراق بالأسلحة الإيرانية لا يتم عبر عقود، وذلك لتلافي تأخر وصول الأسلحة إلى المعارك الدائرة في مناطق الصراع.

ووفقا للزاملي فبعد وصول الأسلحة التي يتم نقلها براً وجواً تنظّم العقود بين الجانبين، وأما قيمة العقود الموقعة فتحاط بالسرية التامة، نظراً لظروف عقدها ومضمونها.

وإلى جانب العلاقة المفتوحة مع الحكومة العراقية، فإن دعم إيران لميليشيات الحشد الشعبي بالأسلحة والمعدات والتدريب، أمر معلن منذ تأسيس هذه الميليشيات، التي تدين بولاء مذهبي لطهران.

رابط مختصر