بريطانيا.. استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي في 2016

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 يوليو 2015 - 2:03 مساءً
بريطانيا.. استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي في 2016

تجري بريطانيا استفتاءً على عضويّتها في الاتّحاد الأوروبي منتصف العام 2016، وكان كاميرون وعد باعادة التفاوض على شروط عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي قبل اجراء الاستفتاء.

لندن: ذكرت صحيفة “ذي اندبندنت اون صنداي” الاحد ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يعتزم اجراء استفتاء على بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي في منتصف 2016.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر لم تسمه ان “ذي اندبندنت اون صنداي علمت ان كاميرون قرر اجراء الاستفتاء في حزيران/يونيو من العام المقبل”.

ورفض متحدث باسم مكتب رئاسة الوزراء التعليق على هذه المعلومات، مشيرا الى ان كاميرون سيعلن عن موعد الاستفتاء في تشرين الاول/اكتوبر خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الذي يتزعمه.

وتعذر الحصول في الحال على تعليق من حزب المحافظين.

وكان كاميرون وعد باعادة التفاوض على شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي قبل اجراء استفتاء بحلول نهاية 2017.

ولكن الازمة الاخيرة التي عصفت باليونان وكاد معها هذا البلدان يخرج من الاتحاد الاوروبي عززت فرص اجراء الاستفتاء في بريطانيا في وقت ابكر كي لا يعود هذا الاستفتاء موضوعا يستغل في الانتخابات التي ستجري في 2017 في كل من فرنسا والمانيا، بحسب الصحيفة.

وكان كاميرون وعد بدعوة الناخبين للتصويت لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، ولكنه يحاول تحسين شروط بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد ولا سيما لجهة حقوق مواطني دول الاتحاد في الاستفادة من التقديمات الاجتماعية في بلاده ومنح لندن مزيدا من السلطات والاستقلالية ازاء بروكسل.

وكان مجلس العموم اقر الشهر الماضي مشروع قانون يمهد الطريق امام اجراء هذا الاستفتاء ويتعين الآن على مجلس اللوردات ان يحذو حذوه في اقرار المشروع.

وذكرت صحيفة “الديلي تليغراف” قبل ايام، أن الحكومة البريطانية تخطط إلى تنظيم الاستفتاء على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي في شهر أكتوبر من العام 2016.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن المسؤولين في رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية يبحثون إمكانية عقد #الانتخابات في خريف عام 2016 بعد إعادة تفاوض رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مع بروكسل.

ويفضل مجموعة من كبار أعضاء حزب المحافظين إجراء استفتاء مبكر، معتقدين أنه سيضع حدا لحالة عدم اليقين، التي يمكن أن يكون لها تأثير على الشركات البريطانية.

ويشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حث بريطانيا على البقاء في الاتحاد الاوروبي معتبرا ان هذا الامر ضروري للحفاظ على نفوذ بريطانيا على المستوى الدولي.

وجاءت تعليقات أوباما خلال مقابلة مع “بي.بي.سي” بثت الخميس الماضي، وقال اوباما “ان وجود المملكة المتحدة داخل الاتحاد الاوروبي يعطينا ثقة اكبر حيال متانة الوحدة على ضفتي الاطلسي”.

وذهب اوباما الى حد وصف الاتحاد الاوروبي بانه “حجر الزاوية للمؤسسات التي بنيت بعد الحرب العالمية الثانية” وساعدت على جعل المجتمع الدولي “أكثر أمنا وازدهارا”.

نقلا عن ايلاف

رابط مختصر