الأكراد.. والعمليات التركية بسوريا والعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 يوليو 2015 - 4:31 مساءً
الأكراد.. والعمليات التركية بسوريا والعراق

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
تبرر الحكومة التركية عملياتها العسكرية في سوريا والعراق بأنها “حرب على الإرهاب”، وذلك باستهدافها داعش والمقاتلين الأكراد بعد عمليات تفجير داخل تركيا، فيما يبدو نشاطا مفاجئا لأنقرة التي ظلت مترددة في محاربة داعش لفترة طويلة.

ويعتقد الصحفي والناشط الكردي، دلشاد ملا، أن العملية العسكرية ضد داعش في سوريا اتخذتها تركيا ذريعة لتوسيع عملياتها لتشمل حزب العمال الكردستاني، خاصة في ظل الظروف الداخلية التي أعقبت فوز حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في الانتخابات البرلمانية التركية.

وأعرب ملا، في حديث مع “سكاي نيوز عربية” من أربيل، عن خشيته من إعلان حالة الطوارئ، بشكل رسمي، في المناطق الكردية، وخلط الأوراق لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا من الممكن أن تؤدي إلى صدامات دامية في عموم البلاد، بحسب ملا.

ويرى أن حكومة حزب العدالة والتنمية، الحاكم في تركيا، وضعت الدولة في ورطة لخلقها اضطرابات ترى أنها تصب في مصلحتها، مضيفا “تركيا استجلبت الدعم الأميركي ضد الأكراد مقابل السماح للتحالف باستخدام قواعدها الجوية ضد داعش”.

وأشار إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية سابقا، الذي كان يتحفظ كثيرا في ضرب أهداف لحزب العمال الكردستاني.

وكانت اتهامات قد انهالت سابقا على الحكومة التركية بدعم داعش، وتسهيل دخول أعضائه إلى سوريا.

ووصف الناشط الكردي القصف التركي لمواقع حزب العمال الكردستاني في كردستان العراق بـ”المتشعب”، قائلا “هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها خطة إيرانية سورية تركية معا”، مضيفا أن أنظمة الدول الثلاثة مستفيدة من القصف.

وأوضح أن القصف التركي يتركز على مناطق حدودية مثل قرى متينا وحفتنين، لكن أكثر هذه المناطق انسحب منها مقاتلو حزب العمال نحو عمق أكثر تحصينا.

وفيما يتعلق برد فعل إقليم كردستان العراق، قال ملا: “هذا أقصى ما يمكن تقديمه بالفعل، الإقليم كان دائما داعما للحل السلمي، وهو موقف إيجابي. اعتقد أن إدارة الإقليم ستتدخل لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات”.

يذكر أن قيادة كردستان العراق دانت القصف التركي على حزب العمال، فيما طالب برلمان كردستان بوقف الهجمات التركية والالتزام بعملية السلام.

رابط مختصر