هزيمة المسلحين في الزبداني تقترب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 23 يوليو 2015 - 2:34 مساءً
هزيمة المسلحين في الزبداني تقترب

مدافع الجيش والمقاومة تدك معاقل المسلحين في الزبداني لليوم السابع عشر على التوالي، والمقاومة تتقدم في بساتين سهل الزبداني. حصار المدينة استكمل، والحصار الذي لا ينهي المعركة يفتح الفصل الأخير لإسقاط المدينة، بعد إقفال آخر طرق الامداد عبر سهلها.
مدافع الجيش والمقاومة تدك معاقل المسلحين في الزبداني لليوم السابع عشر على التوالي. المقاومة تتقدم في بساتين سهل الزبداني، بعد التمهيد بالقصف. حصار المدينة استكمل. إحكام الحصار لا ينهي المعركة لكنه يفتح الفصل الأخير لإسقاط المدينة، بعد إقفال آخر طرق الامداد عبر سهلها، ودفع المسلحين إلى داخلها، الذين تقلصت خياراتهم في القتال حتى اللحظة الأخيرة أو الاستسلام .
ويقول أسامة دنورة، الكاتب والباحث السياسي، “بالنسبة لمعركة الزبداني حسمت لصالح الجيش السوري والمقاومة”.
ممرات إمداد المسلحين أغلقت، منها ما أصبح تحت السيطرة المباشرة وآخر تحت السيطرة النارية، وذلك بعد الإمساك بغالبية التلال الاستراتيجية، وكان المسلحون قد حاولوا إرباك الجيش بشن هجوم استباقي على حاجزين للجيش غرب المدينة، في عملية مبالغ في نتائجها.
وقال المسلحون إنهم أردوا أعداداً كبيرة من الجيش السوري قتلى، لكن هجومهم لم يمنع استكمال الحصار.
ويشير الخبير العسكري حسن حسن، إلى أن “عملية السيطرة على تلك المدينة سيؤثر على المجموعات المسلحة المتواجدة في الغوطتين”.
السماء دائماً ترصد كل متحرك على الارض. المدينة تحولت إلى ساحة اشتباك بعد ان أخلتها المجموعات المسلحة والقتال من المدنيين. ما يشدد الحصار من الداخل. أما المؤازرة التي انتظرها المسلحون فلم تأت، وقد وجهت المعارضة نداءات استغاثة من اسطنبول، ما يشي بأن المدينة في طريقها إلى السقوط.
المصدر: الميادين

رابط مختصر