مؤسسة امريكية: النفط العراقي يشكل تهديداً أكبر من الإيراني على الأسعار العالمية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 23 يوليو 2015 - 3:47 مساءً
مؤسسة امريكية: النفط العراقي يشكل تهديداً أكبر من الإيراني على الأسعار العالمية

المدى برس/ بغداد
عدت مؤسسة أميركية للصيرفة والخدمات المالية، اليوم الثلاثاء، أن إنتاج النفط العراقي سيشكل “تهديداً أكبر” من الإيراني على الأسعار العالمية، وفي حين رجحت إمكانية تخطي العراق السعودية ليكون “أكبر مساهم” بزيادة تجهيزات نفط الأوبك للعام 2015 الحالي، استبعدت بروز تأثير الإنتاج الإيراني خلال العام 2016 المقبل لحاجة بناه التحتية للتأهيل والصيانة.
وقالت مؤسسة جي بي مورغان JPMorgan الأميركية العالمية للصيرفة والخدمات المالية، في تحليل اقتصادي أجرته، بحسب ما أورد موقع بزنز انسايدر Business Insider للأخبار الاقتصادية، وتابعته (المدى برس)، إن “إنتاج النفط العراقي سيشكل تهديداً أكبر على أسعار النفط مما هو متوقع أن تشكله إيران بعد رفع العقوبات عنها”.
وذكرت المؤسسة، أن “إيران قد توصلت الاسبوع الماضي إلى اتفاق مع كبريات القوى العالمية بخصوص برنامجها النووي ما سيؤدي من بين أمور أخرى، إلى رفع الحظر على صادراتها النفطية وسيسمح لها بزيادة إنتاجها المخصص للتصدير”.
وأوضح جي بي مورغان، أن “المراقبين أبدوا قلقهم من إمكانية زيادة وضع السوق العالمي سوءاً نتيجة إضافة 400 ألف برميل يومياً لها من النفط الإيراني، لاسيما أنها تعاني أصلاً من الإغراق بفائض الإنتاج” .
ورأى محللون في مؤسسة جي بي مورغان، في تقرير اطلع عليه زبائن الشركة المالية، أن “العراق سيشكل تهديداً مباشراً على أسعار السوق أكثر من إيران” .
وأكدت المؤسسة المالية الأميركية في تحليلها، أن “اتفاقية إيران مع القوى الست الكبرى سيرسخ توقعات زيادة الإنتاج النفطي في السوق خلال الربع الأول من عام 2016 المقبل”، عادة أن “التجهيزات الإضافية القادمة من العراق ضمن تلك المدة الحاسمة، سيكون لها التأثير الأكبر في أسعار النفط العالمية مما سيكون عليه تأثير الإنتاج الإيراني” .
وأضافت المؤسسة، أن “إنتاج النفط العراقي قد حقق زيادة مطردة خلال الأشهر الأخيرة وحقق زيادة كبيرة خلال الربع الثاني من عام 2015 الحالي، الأمر الذي دفع للاستنتاج بأن العراق من المحتمل أن يتخطى السعودية بكونه أكبر مساهم بزيادة تجهيزات نفط الأوبك لهذا العام” .
واستبعدت جي بي مورغان، في تقريرها أن “يظهر تأثير الانتاج النفطي الإيراني للعيان خلال العام 2016 المقبل لأن البنى التحتية لمنشآت الإنتاج النفطي فيها تحتاج للتأهيل والصيانة لإعادة الحياة إليها”، مبينة أن “فرط الإنتاج العراقي يؤثر مباشرة بنحو أكثر على أسعار النفط التي سجلت هبوطا الاسبوع الماضي للمرة الثالثة على التوالي” .
وذكرت المؤسسة الأميركية، أن “سعر خام ويست تكساس سجل هبوطا طفيفا أمس الاثنين،(العشرين من تموز 2015 الحالي)، حيث وصل سعر البرميل إلى 51 دولاراً”.
وكان مصدر دبلوماسي إيراني، أعلن في (الـ14 من تموز الحالي”، عن توصل بلاده لاتفاق “تاريخي” مع الدول الست الكبرى، بشأن برنامجها النووي.
وكان مجلس الأمن الدولي وافق بالأجماع، أمس الاثنين،(العشرين من تموز الحالي)، على الاتفاق النووي بين المجموعة السداسية وإيران، ممهدا بذلك الطريق أمام تنفيذه ورفع العقوبات المفروضة على طهران.
يذكر أن اتفاق فيينا النووي الموقع بين إيران ومجموعة 5+1، ينص على رفع تدريجي مشروط لجميع العقوبات المفروضة على طهران بما في ذلك الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي صدق هو الآخر على اتفاقية فيينا النووية مع إيران أمس الاثنين أيضاً.
وكانت وكالة الطاقة الدولية، أعلنت في (العاشر من تموز الحالي)، عن زيادة إنتاج العراق من النفط خلال حزيران المنصرم، إلى 4.12 مليون برميل يومياً، عادة أن ذلك يشكل أعلى مستوى له على الإطلاق.

رابط مختصر