الرئيسية / فيديو / هروب جماعي لأمراء في داعش من الرمادي باتجاه الحدود السورية

هروب جماعي لأمراء في داعش من الرمادي باتجاه الحدود السورية

.

.

أخبار الآن | الأنبار – العراق – (معاذ الضيغمي)

استمرار العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الامنية المشتركة ضد تنظيم داعش في محافظة الانبار وتزايد الضغط على مسلحي التنظيم بعد محاصرة مدينة الرمادي مركز المحافظة دفعا امراء ومسلحي داعش بالانسحاب من تلك المدينة عبر مناطق الجزيرة الى اقضية المحافظة الغربية ومنها الى المناطق السورية المحاذية للحدود العراقية

اللواء هادي رزيج قائد شرطة الانبار قال ” اكدت الينا مصادرنا الموثوق بها والتي تتواجد داخل مدينة الرمادي وداخل قضاء الفلوجة بان داعش الارهابي اخذ بالهروب الجماعي من داخل مدينة الرمادي هوروب قادة داعش الارهابين الذين يحملون جنسيات عربية واجنبية وعراقية ايضا يعملون في تنظيم داعش الارهابي وهؤلاء قاموا بسحب معداتهم والياتهم واسلحتهم . المعلومات تشير وتؤكد بان هروب مقاتلي داعش تم عن طريق الجزيرة سواء كان عن طريق قضاء هيت او باتجاه وصولا الى سوريا والرقة”.

وخلال انسحاب مسلحي داعش من مدينة الرمادي تم قصف العديد من اليتهم القتالية من قبل سلاج الجو.

اللواء هادي رزيج قائد شرطة الانبار قال ايضا: “هذا الانسحاب او الهروب الجماعي لم يسلم من الضربات الجوية العراقية التي لاحقت تلك الارتال الداعشية الهاربة واخذ الطيران الجوي العراقي بتكبيدهم خسائر كبيرة في معداتهم وفي قتالهم وجرحاهم”.

ولتجنب القصف الجوي عمد مقاتلو داعش الى الانسحاب مع المدنيين والاطفال وفي سيارت مدنية.

الشيخ خلف يوسف الشعباني المتحدث باسم العشائر المتصدية لداعش قال: “اغلب قيادات داعش المجرم هربت من المناطق التي كانوا يتواجدون فيها وعملية الهروب هذه تمت بالتخفي مع العوائل المدنية التي قد اعطيناها مهلة لاخلاء المناطق لكي لا يكون ضحايا ولايصابوا باذى عندما تدخل القوات الامنية ويشتد القتال. قادة ومقاتلوا داعش اصطحبوا بعض العوائل متخفين مع الاطفال ومع النساء وبزي النساء احيانا وقاموا بالهروب باتجاه مناطق هيت ومن ثم وصولا الى القائم وبعد القائم دخلوا الى المناطق السورية”.

الحصار المطبق الذي تفرضه القوات الامنية العراقية على مدينة الرمادي من ثلاثة محاور وانقطاع الامدادات العسكرية بحسب مراقبين هي عوامل دفعت التنظيم الى تفخيخ المدينة والانسحاب منها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*