صحف عربية: مزيد من المخاوف من “هيمنة” إيران على المنطقة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 يوليو 2015 - 6:26 مساءً
صحف عربية: مزيد من المخاوف من “هيمنة” إيران على المنطقة

أبدى كثير من كتاب الصحف الخليجية اليوم مزيداً من المخاوف من اتفاق إيران النووي مع الدول الغربية.
ودعا بعض كتاب الأعمدة إلى “الوحدة الخليجية” بعد التغلب على الخلافات البينية قبل مواجهة “الهيمنة” الإيرانية.
واحتفت الصحف المصرية الصادرة اليوم بتسلم مصر الدفعة الأولى من الطائرات الفرنسية المقاتلة من طراز رفال، ضمن صفقة تشمل 24 طائرة.
“الوحدة الخليجية”
وتحت عنوان “هل أصابنا النووي الإيراني بمتلازمة ستوكهولم”، قال ظافر العجمي من صحيفة عكاظ السعودية إن تفاصيل اتفاق فيينا تكشف عن “مفاجآت مفزعة ستقوي بالتأكيد نزعة الهيمنة لدى طهران والتصرف بطريقة قهرية أكثر منها إقناعية مع دول جوارها الإقليمي. كما سيكون لها انعكاسات مستدامة على أمن الخليج العربي”.
وفي صحيفة السياسة الكويتية، طالب صالح الغنام دول الخليج بإقامة “وحدة خليجية” طريقاً وحيداً “للحفاظ على كياناتهم المتفرقة … عندها سيحترمهم العالم، وسيحترمهم أكثر متى تعاملوا مع إيران بالمثل، وعملوا على تفكيكها داخليا وإنقاذ شعبها من سطوة وتسلط الملالي”.
وتحت عنوان “لملموا جراحنا الخليجية … الاتفاق النووي تم!” طالب وليد إبراهيم الأحمد من صحيفة الرأي الكويتية بأن تشهد الدبلوماسية الخليجية في الفترة الحالية “حراكا واسعاً فيما بينها على أكثر من صعيد لحلحلة عدد من قضايا الجوار العالقة والمنسية من أجل مجابهة التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما بعد اتفاق الدول الكبرى الأخير (5+1) مع إيران حول ملفها النووي وتزايد حدة الأعمال الطائفية التي حصدت أرواح عشرات الأبرياء في دول الشرق الأوسط وتسارع وتيرة تحرير اليمن وآخرها عدن من مليشات الحوثيين وأنصار المخلوع علي عبدالله صالح”.
ويرى راشد محمد الفوزان من صحيفة الرياض السعودية أن الاتفاق الأمريكي الإيراني “فادح”، عازياً السبب في ذلك إلى أنه “لم يتطرق بأي حرف أو في بنوده للدور الإيراني بالمنطقة”.
وقال الفوزان إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تدل على أن “المنهج والثورة الإيرانية مستمرة بالمنطقة، وأمريكا تريدها “شرطي” المنطقة كما كان الشاة يريد”، متوقعاً أن تفشل هذه المساعي كما فشلت من قبل “لأن صمام الأمان واللحمة الوطنية بالمملكة ومصر خصوصا صلبة وقوية”.
وتحت عنوان “الاتفاق النووي .. اليوم التالي!”، تساءل خالد الجابر من الشرق القطرية بنوع من التشكك إن كان من الممكن أن يشكل الاتفاق “فرصة تاريخية كتلك التي لا تكررها كتب التاريخ، واقرب إلى قصص الخيال من الواقع، و تكون نهاية القصة “سعيدة”، في التعويل على التعقل والحكمة، و فتح صفحة جديدة بين طهران وجيرانها لوقف نزيف الحروب الطائفية والمذهبية المدمرة التي استثمرت فيها خلال أكثر من 30 سنة ولازالت؟!”
وقال رضا حرب من صحيفة الوفاق الإيرانية الناطقة بالعربية إن العالم کان أمام خیارين لا ثالث لهما “الاتفاق النووی أو الحرب”.
ويلوم حرب السعوديين لأنهم لم يدركوا التحديات الاستراتيجية التي دفعت أمريكا إلى تغيير سياستها تجاه طهران، قائلاً: “لو أدرك السعودیون التحدیات والعوامل الجیوسیاسیة التی دفعت الأمریکی لتغییر استراتیجیته مع إیران من (الاحتواء بالمواجهة) إلى (الاحتواء بالتقارب) لرأینا السعودی یمد یده للید الإیرانیة الممدودة. إلى آخر لحظة راهن السعودیون على التوصل إلى (لا اتفاق) وبالتالی الذهاب إلى المواجهة”.
“رفال” في سماء القاهرة
احتفت معظم الصحف المصرية العامة والخاصة على السواء باستلام الدفعة الأولى من طائرات “رافال” الفرنسية.
وحملت هذه الصحف عناوين رئيسية على صدر صفحاتها الأول عن تحليق الرافال في سماء القاهرة، كما نشرت صورًا للطائرات وهي تحلق فوق منطقة أهرامات الجيزة وبعض معالم العاصمة.
وقد حملت صحيفتا المصري اليوم والشروق الخاصتان عنوانين رئيسيين: “وزير الدفاع يحتفل بالرفال مع نسور الجو” و”رفال تعانق الأهرام والنيل والبرج في سماء القاهرة”.
أما صحيفتا الأهرام والأخبار الحكوميتان، فقالت في عنوانين رئيسيين: “الرافال في سماء القاهرة” و”زفة جوية لمقاتلات الرفال فوق معالم القاهرة”.

رابط مختصر