كيري ردًا على رسالة الأمير بندر: أختلف معك

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 10:46 صباحًا
كيري ردًا على رسالة الأمير بندر: أختلف معك

قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إنه يختلف مع الانتقادات التي وجهها السفير الأسبق للمملكة العربية السعودية في واشنطن الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، حول الاتفاق النووي الإيراني، لافتاً إلى أن وجود اتفاق أفضل من عدم وجوده.

ردّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري، على الانتقادات التي وجهها الأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات السعودية السابق قائلاً إنه يختلف معه، حول الاتفاق النووي الإيراني، لافتًا إلى أن وجود اتفاق أفضل من عدم وجوده.

وقال كيري في مقابلة أجراها مع شبكة تلفزيون “CNN”، “الخوف الحقيقي الذي يجب أن يشعر به من هو في تلك المنطقة هو عدم التوصل إلى اتفاق، إذا لم يمرر الكونغرس هذا الاتفاق وأوقفه فعندها لن يكون لدينا تفتيش ولا عقوبات، ولن تكون لدينا القدرة على النقاش والتفاوض، وبصراحة وبالنسبة لآية الله فإن قامت أميركا بوقف هذا الاتفاق فلن يقبل بالدخول بمفاوضات أخرى، وسيشعرون بالحرية للذهاب والقيام بما تحرص هذه الاتفاقية على منعه.”
وأشار جون كيري إلى أن العملية التي بدأتها الأمم المتحدة، والتي سمحت بفرض العقوبات على إيران في بداية الأمر، بينت أن هذه العقوبات سترفع بالتزام إيران، ووقوفها على مسؤولياتها.

وأضاف ردًا على رسالة الأمير بندر، “أختلف بالرأي معه بشكل كبير، بالأمس قابلت وزير الخارجية للمملكة العربية السعودية حيث قال على الهواء بأنهم يريدون اتفاقاً وأدرجوا عددًا من النقاط التي سيرتاحون لوجودها بالاتفاق، والاتفاق تناولها بالفعل.”

وأضاف: “الحقيقة البسيطة هي أن العملية التي بدأتها الأمم المتحدة، والتي سمحت بفرض العقوبات على إيران في بداية الأمر، بينت أن هذه العقوبات سترفع بالتزام إيران ووقوفها على مسؤولياتها.”

يذكر أن الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، قد انتقد الاتفاق النووي الإيراني في رسالة بعنوان “طبق الأصل ثانية”، ونشرتها إيلاف، قال فيها: “يقول نقادٌ في الإعلام وفي السياسة إن الاتفاق النووي الذي عقده الرئيس باراك أوباما مع إيران هو نسخة طبق الأصل عن الاتفاق النووي الذي عقده الرئيس الأسبق بيل كلينتون مع كوريا الشمالية”.

وأضاف: إلا أنني، وبكل تواضع، لا أتفق مع هذا الرأي. فالرئيس كلينتون اتخذ قراره آنذاك على أساس تحليل استراتيجي للسياسة الخارجية الأميركية، وعلى معلومات استخباراتية سرية، على رغبته ونواياه الحسنة لإنقاذ شعب كوريا الشمالية من مجاعة تسببت بها قيادته.

وتابع: واتضح بعد ذلك أن ذلك التحليل الاستراتيجي للسياسة الخارجية كان خاطئًا، إلى جانب فشل استخباراتي كبير، لو عرف به الرئيس كلينتون قبل اتخاذه قراره لما اتخذه، وأنا واثق تمامًا من ذلك.

نقلا عن ايلاف

رابط مختصر