عنصر أمن يعترف باشتراكه بتفجير خان بني سعد ومدير الشرطة بلغ بالحادث قبل وقوعه

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 4:26 مساءً
عنصر أمن يعترف باشتراكه بتفجير خان بني سعد ومدير الشرطة بلغ بالحادث قبل وقوعه

كشفت رئاسة محكمة استئناف ديالى الاتحادية، اليوم الثلاثاء، عن اعتراف أحد عناصر المفرزة المسؤولة عن أمن منطقة خان بني سعد، جنوب بعقوبة، (55كم شمال شرق بغداد)، بـ”اشتراكه بالحادث”، ولفتت إلى تشكيل هيئة قضائية تحقيقية في الحادث، فيما أكدت “علم” مدير شرطة بني سعد بالحادث قبل أيام.
وقال رئيس محكمة الاستئناف جاسم محمد عبود في حديث إلى (المدى برس)، إن “هيئة قضائية تحقيقية تشكلت برئاستي بعد حادث تفجير خان بني سعد من أجل التوصل إلى المتورطين في الجريمة”، مبيناً أن “كشفاً موقعياً قامت به الهيئة لمحل الحادث”.
ولفت عبود إلى “توقيف المفرزة المسؤولة عن أمن المنطقة المكونة من 11 عنصراً”، مؤكدا أن “أحد عناصر المفرزة أعترف باشتراكه في الحادث من خلال مساعدته على دخول العجلة المفخخة، بعد تهديده من قبل تنظيم (داعش) بالقتل هو وعائلته بحسب ادعائه”.
وأشار عبود إلى أن “مدير شرطة خان بني سعد اعترف خلال التحقيق معه بتلقيه برقية قبل أيام من الحادث، تشير إلى نية الإرهابيين بتفجير سيارة مفخخة في المدينة”، لافتاً إلى أن “الحصيلة النهائية للحادث بلغت 100 شهيد و150 جريحاً”.
وأكد عبود أن “الكشف الذي تم إجراؤه من قبل الخبير ببقايا العجلة المفخخة، تم التعرف من خلالها على رقم الشاصي ومعرفة أسم مالك السيارة وقد تم إصدار مذكرة قبض بحقه”.
وكان اتحاد القوى، طالب اليوم الثلاثاء، رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة “طارئة” خلال 48 ساعة لمناقشة الملف الأمني في محافظة ديالى، فيما حذر من خطورة الأوضاع في ناحية بني سعد.
وتعهد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاثنين، بملاحقة جميع المتورطين بتفجير ناحية خان بني سعد جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد)، فيما وجه بإعادة أعمار المباني المتضررة.
ودعا رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس الاثنين، ان القوات الامنية اعتقلت بعض منفذي تفجير خان بني سعد في محافظة ديالى، فيما اشار الى ان العراق بحاجة لاستمرار دعم التحالف الدولي لإيقاف تدفق “الارهابيين” من سوريا وايقاف تهريب الآثار العراقية.
وأفاد مصدر أمني في محافظة ديالى، أمس الاثنين، بأن عدداً من ذوي ضحايا تفجير خان بني سعد اقتحم مقر المجلس البلدي للناحية جنوب ديالى (55 كم شمال شرق بغداد) وأحرقوه بالكامل.
وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، الأحد (19 تموز2015)، اعتقال عدد من المتورطين بحادثة خان بني سعد، وفيما لفتت الى تنفيذ الحكم بهم ميدانياً بمكان الحادث، استغرب رئيس منظمة بدر من الصمت الحكومي تجاه الحادثة مع استنكار منظمات عالمية للجريمة.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي، الأحد (19تموز2015)، أن وزير الداخلية محمد الغبان، أعلن اعتقال المتورطين بتفجير خان بني سعد، جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد)، فيما تعهد الغبان بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم، أشار إلى توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية التفجير.
وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، يوم السبت (18 تموز 2015)، ارتفاعاً جديداً لحصيلة تفجيرات خان بني سعد جنوب بعقوبة(55كم شمال شرق بغداد) أمس الجمعة، إلى 250 قتيلاً وجريحاً.
وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، يوم السبت (18 تموز 2015)، الحداد ثلاثة أيام على خلفية تفجير خان بني سعد جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد) والذي ذهب ضحيته العشرات، وفيما ألغت الاحتفالات الخاصة بعيد الفطر، أكد مصدر ارتفاع حصيلة التفجير إلى أكثر من 200 قتيل وجريح.
وكان مصدر في شرطة ديالى، أفاد يوم الجمعة، (17تموز2015)، في حديث إلى (المدى برس)، ان “حصيلة تفجير السيارة المفخخة في خان بني سعد جنوب بعقوبة ارتفعت الى اكثر من 100 قتيل وجريح”.
يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران 2014، لكن القوات الأمنية والحشد الشعي تمكنت من تحرير غالبية مناطقها، فيما تعهدت بالقضاء على الجرائم الجنائية بعد تحرير المحافظة.

رابط مختصر