خطف واعتقالات بعد تفجير دموي في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 1:43 مساءً
خطف واعتقالات بعد تفجير دموي في العراق
سكان وافراد أمن يتجمعون حول حفرة نجمت عن هجوم انتحاري بسيارة في سوق في بلدة خان بني سعد بوسط العراق يوم السبت. تصوير: أحمد سعد – رويترز.

بغداد (رويترز) – قال مسعفون وضابط بالشرطة إن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا بنيران قذائف المورتر والصواريخ يوم الاثنين في قرية الحديد بوسط العراق إلى الشمال من بلدة خان بني سعد حيث قتل عشرات الأشخاص في تفجير ضخم الأسبوع الماضي.

ولم يتضح على الفور مصدر الهجوم الذي أصيب أيضا فيه 16 شخصا على الأقل.

وتسيطر جماعات شيعية – تدعمها الحكومة – والجيش الذي يهيمن عليه الشيعة على معظم محافظة ديالي التي تقع فيها البلدتان لكن ما زالت توجد جيوب للمسلحين.

وقال ضابط الشرطة إن سكان الحديد ذات الأغلبية السنية بدأوا يفرون إلى عاصمة المحافظة فيما يثير احتمال تزايد الانقسام الطائفي في منطقة أعلن مسؤولون عراقيون النصر فيها على تنظيم الدولة الإسلامية قبل نحو ستة أشهر فقط.

وخلف تفجير الجمعة الماضية في خان بني سعد التي تبعد 30 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد أكثر من مئة قتيل ليصبح أحد أكثر الهجمات دموية من عمل تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد منذ استيلائه على أجزاء كبيرة من شمال العراق وغربه العام الماضي.

وأعلن المسؤولون العراقيون النصر على الدولة الإسلامية في محافظة ديالى في يناير كانون الثاني الماضي بعدما طردت مجموعات شيعية مسلحة وقوات الأمن التنظيم المتشدد من بلداتها وقراها. لكن المسلحين لا يزالون نشطين في المنطقة.

وزار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي موقع الهجوم في خان بني سعد يوم الاثنين.

وقالت مصادر أمنية وعشائرية إن 13 رجلا بينهم زعيم عشيرة سنية خطفوا في وقت سابق في خان بني سعد. وقالت المصادر إن الشيخ طلب الجميلي وثلاثة من أبنائه كانوا ضمن المخطوفين بالإضافة لسبعة من عشيرة البوحمدان.

وأحرق مبنى بلدية خان بني سعد خلال الليل. وعززت الشرطة وجودها في المنطقة ذات الأغلبية الشيعية لمنع أي أعمال تخريب أو شغب.

وقال الفريق عبد الأمير الزيدي قائد عمليات دجلة إن خمسة أشخاص اعتقلوا يوم الاثنين في خان بني سعد للاشتباه في علاقتهم بالتفجير.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

رابط مختصر