اتحاد القوى يحذر من “خطورة” الأوضاع في خان بني سعد ويطالب البرلمان بعقد جلسة طارئة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 1:39 مساءً
اتحاد القوى يحذر من “خطورة” الأوضاع في خان بني سعد ويطالب البرلمان بعقد جلسة طارئة

طالب اتحاد القوى، اليوم الثلاثاء، رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة “طارئة” خلال 48 ساعة لمناقشة الملف الأمني في محافظة ديالى، فيما حذر من خطورة الأوضاع في ناحية بني سعد.
وقال النائب عن اتحاد القوى رعد الدهلكي في حديث إلى (المدى برس)، إن “على رئاسة مجلس النواب عقد جلسة طارئة خلال 48 ساعة المقبلة لمناقشة أمن محافظة ديالى في ضوء المستجدات الأخيرة، لاسيما الخروق المتتالية التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء”.
وحذر الدهلكي من “خطورة الأوضاع في ناحية بني سعد في ظل حجم الكارثة الإنسانية التي فجعت بها مئات الأسر في عيد الفطر”، مشدداً على ضرورة “الوقوف على حجم الأضرار وتعويض ذوي الشهداء والجرحى مباشرة وإعادة بناء جميع المحال وعدم التعامل بالروتين”.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تعهد أمس الاثنين، بملاحقة جميع المتورطين بتفجير ناحية خان بني سعد جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد)، فيما وجه بإعادة أعمار المباني المتضررة.
ودعا رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس الاثنين، ان القوات الامنية اعتقلت بعض منفذي تفجير خان بني سعد في محافظة ديالى، فيما اشار الى ان العراق بحاجة لاستمرار دعم التحالف الدولي لإيقاف تدفق “الارهابيين” من سوريا وايقاف تهريب الآثار العراقية.
وأفاد مصدر أمني في محافظة ديالى، أمس الاثنين، بأن عدداً من ذوي ضحايا تفجير خان بني سعد اقتحم مقر المجلس البلدي للناحية جنوب ديالى (55 كم شمال شرق بغداد) وأحرقوه بالكامل.
وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، الأحد (19 تموز2015)، اعتقال عدد من المتورطين بحادثة خان بني سعد، وفيما لفتت الى تنفيذ الحكم بهم ميدانياً بمكان الحادث، استغرب رئيس منظمة بدر من الصمت الحكومي تجاه الحادثة مع استنكار منظمات عالمية للجريمة.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي، الأحد (19تموز2015)، أن وزير الداخلية محمد الغبان، أعلن اعتقال المتورطين بتفجير خان بني سعد، جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد)، فيما تعهد الغبان بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم، أشار إلى توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية التفجير.
وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، يوم السبت (18 تموز 2015)، ارتفاعاً جديداً لحصيلة تفجيرات خان بني سعد جنوب بعقوبة(55كم شمال شرق بغداد) أمس الجمعة، إلى 250 قتيلاً وجريحاً.
وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، يوم السبت (18 تموز 2015)، الحداد ثلاثة أيام على خلفية تفجير خان بني سعد جنوب بعقوبة (55كم شمال شرق بغداد) والذي ذهب ضحيته العشرات، وفيما ألغت الاحتفالات الخاصة بعيد الفطر، أكد مصدر ارتفاع حصيلة التفجير إلى أكثر من 200 قتيل وجريح.
وكان مصدر في شرطة ديالى، أفاد يوم الجمعة، (17تموز2015)، في حديث إلى (المدى برس)، ان “حصيلة تفجير السيارة المفخخة في خان بني سعد جنوب بعقوبة ارتفعت الى اكثر من 100 قتيل وجريح”.
يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران 2014، لكن القوات الأمنية والحشد الشعي تمكنت من تحرير غالبية مناطقها، فيما تعهدت بالقضاء على الجرائم الجنائية بعد تحرير المحافظة.

رابط مختصر