الثوابت التي أكد عليها السيّد خامنئي في خطابه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 يوليو 2015 - 8:19 صباحًا
الثوابت التي أكد عليها السيّد خامنئي في خطابه

استحوذ اتفاق فيينا النووي على خطاب مرشد الجمهورية الإسلامية في ايران السيد على خامنئي لمناسبة عيد الفطر، حيث أكد أن صمود الشعب الإيراني ومقاومته أجبرا الغرب على قبول مطالب إيران في المفاوضات النووية.

السيد خامنئي قال إنه من المتوقع من الحكومة والمعنيين بالبرنامج النووي رعاية المصالح الوطنية للبلاد وبدقة في المرحلة المقبلة، مؤكدا على أن المصادقة على نص حصيلة المفاوضات النووية ينبغي أن تتم عبر الآليات الدستورية والقانونية المحددة،فيما أشار إلى أن المصادقة أو عدمها على الاتفاق يجب ان لا تستغل داخليا ولاغراض خاصة.

كما أشار إلى أن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين حول اخضاع ايران واجبارها للجلوس على طاولة المفاوضات ومنعها من امتلاك السلاح النووي هي للإستهلاك الداخلي، إذ أن قناعتنا بعدم انتاج واستخدام السلاح النووي تستند إلى رؤية شرعية تحرم انتاج هذا السلاح.
السيّد خامنئي اأد على ثوابت السياسة الخارجية لايران مشددا على انها قائمة على اساس دعم حركات المقاومة في المنطقة كما ان ايران ستواصل دعمها لسوريا والعراق وفلسطين ولبنان واليمن والبحرين، مشيرا إلى ان دعم مقاومة وقضايا الشعوب في هذه البلدان لاعلاقة له بالاتفاق النهائي ان تمت المصادقة عليه او لم تتم.

أما عن العلاقة مع الولايات المتحدة فشدد السيّد خامنئي على ان الاختلاف في السياسة الخارجية بين ايران والولايات المتحدة يبلغ مئة وثمانين درجة.

السيد خامنئي وجه رسالة للرئيس الاميركي باراك اوباما من دون أن يسميه حول اشارته للخيار العسكري الذي مازال مطروحا ضد ايران قائلا ان خمسة رؤساء امريكيين حلموا قبلك باستسلام ايران او اسقاط نظامها لكن أحلامهم ذهبت ادراج الرياح.

وختم بالقول إن ايران لن تبدأ أي هجوم لكن أي عدوان عسكري في المقابل عليها ستكون فيه أميركا الخاسرة الأكبر.
المصدر: الميادين

رابط مختصر