الصديق المقرب من منفذ هجوم تينيسي: هذا ليس عبدالعزيز..! شيء ما حدث له بالشرق الأوسط

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 يوليو 2015 - 7:02 صباحًا
الصديق المقرب من منفذ هجوم تينيسي: هذا ليس عبدالعزيز..! شيء ما حدث له بالشرق الأوسط

(CNN)– وصف أحد الأصدقاء المقربين من منفذ هجوم تينسي، محمد عبدالعزيز، بأنه كان صديقه المقرب، وبأنه تغير بعد زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، حيث لاحظ أنه أصبح “ينأى بنفسه” بعد الأشهر الأولى من عودته.

“شيء ما حدث هناك” بحسب ما قال عبدالزراق بريزاده لـCNN، وأضاف “لم يعد مقربا مني كما كان في السابق قبل سفره إلى الخارج.. أنا متأكد بأنه كان لديه شيء ما حدث له في الخارج”، ووفقا لما يقول بيرزاده، وهو أيضا في الرابعة والعشرين من عمره، أهما كانا يعرفان بعضهما عندما كان كلاهما في سن الخامسة.

بيرزاده كان للتو قد رأي عبدالعزيز في عطلة نهاية الأسبوع في المسجد الذي تقصده عائلتاهما، وقال بأنه كان يتصرف بشكل طبيعي وإيجابي، وقال بيرزاده بأن عبدالعزيز كان يمتلك بندقية ويذهب للرماية كهواية، وكأن واضحا أن بيرزاده مصدوم ويحاول حبس دموعه عندما كان يتحدث عن عبدالعزيز، وقال بأنه “أقرب الأشخاص لي .. وكان إيجابيا جدا مع الناس ” وأضاف طمهما كان سبب ما حدث، فإنه ليس هو، ليس طبيعيا .. هذا ليس ما هو عليه.”

وصف أحد الأصدقاء المقربين من منفذ هجوم تينسي، محمد عبدالعزيز، بأنه كان صديقه المقرب، وبأنه تغير بعد زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، حيث لاحظ أنه أصبح “ينأى بنفسه” بعد الأشهر الأولى من عودته.

“شيء ما حدث هناك” بحسب ما قال عبدالزراق بريزاده لـCNN، وأضاف “لم يعد مقربا مني كما كان في السابق قبل سفره إلى الخارج.. أنا متأكد بأنه كان لديه شيء ما حدث له في الخارج”، ووفقا لما يقول بيرزاده، وهو أيضا في الرابعة والعشرين من عمره، أهما كانا يعرفان بعضهما عندما كان كلاهما في سن الخامسة.

بيرزاده كان للتو قد رأي عبدالعزيز في عطلة نهاية الأسبوع في المسجد الذي تقصده عائلتاهما، وقال بأنه كان يتصرف بشكل طبيعي وإيجابي، وقال بيرزاده بأن عبدالعزيز كان يمتلك بندقية ويذهب للرماية كهواية، وكأن واضحا أن بيرزاده مصدوم ويحاول حبس دموعه عندما كان يتحدث عن عبدالعزيز، وقال بأنه “أقرب الأشخاص لي .. وكان إيجابيا جدا مع الناس ” وأضاف طمهما كان سبب ما حدث، فإنه ليس هو، ليس طبيعيا .. هذا ليس ما هو عليه.”

وكان محمد عبدالعزيز أطلق النار الخميس على مركز للتجنيد بولاية تينيسي، ما أدى إلى مقتل أربعة من مشاة البحرية.

رابط مختصر