“أشبال الخلافة”: أطفال انتحاريون وركن أساس في استراتيجية داعش

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 يوليو 2015 - 12:04 صباحًا
“أشبال الخلافة”: أطفال انتحاريون وركن أساس في استراتيجية داعش

أكثر من خمسين طفلاً قضوا في عمليات داعش القتالية أو الانتحارية تحت مسمى أشبال الخلافة.. داعش عمد إلى تجنيد الأطفال منذ غزوة الموصل وأغلبهم من أبناء الجهاديين الأجانب أو من السوريين عبر منحهم رواتب شهرية… التفاصيل في التقرير التالي.
لن نرى مشهد الاعدام حتى النهاية، لكن المراهق الذي يمسك المسدس، يستعد للاجهاز من دون تردد، على ما يقول “داعش” إنهما جاسوسان روسيان.
عبدالله الكازاخي، الذي يظهر كثيراً في أشرطة داعش، أيقونة دعائية، لاجتذاب مراهقين إلى صفوفه عبر الانترنت.
عبدالله ليس مبتدئاً في القتل وهو ليس وحده… عشرات الوجوه الآسيوية الصغيرة التي تتدرب على القتل في معسكر لداعش في الرقة السورية، تشكل خزان داعش الأول من اليافعين والأطفال، ولاؤهم فوق كل شبهة، لانتمائهم إلى عائلات طاجيكية وكازاخستانية وصينية تقاتل كلها مع داعش.
سليمان كاسوحة اختصاصي نفسي اجتماعي يقول إن ” يحيى، الذي تعده داعش للقتل يتلقى تربية دينية سلفية، في مدارس داعش الشرعية، لإعداده كغيره على الطاعة العمياء”. وأضاف إن “المئات من الأطفال يتدربون في معسكرات أبي بكر البغدادي، جندهم داعش بالقوة للسيطرة على الأهالي من الداخل، وفرض السلفية الجهادية، وعسكرة العائلات”.
مبايعة سريعة أمام الكاميرا قبل ارسال الانتحاري الصغير إلى حتفه
أبو خطاب الأنصاري، في آخر صورة له… انتحاري من أجل داعش. الفتى الذي فجر نفسه في حاجز لوحدات الحماية الكردية، هو أحد 12 يافعاً انتحارياً، من بين 37 آخرين فجروا أنفسهم خلال شهر في هجوم داعش على الحسكة.
كتائب الأطفال واليافعين الانتحارية… ركن أساسي في استراتيجية داعش.
المصدر: الميادين

رابط مختصر