مراقبون يرون في اتفاق فيينا بداية لتعاون بين واشنطن وطهران

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 11:02 صباحًا
مراقبون يرون في اتفاق فيينا بداية لتعاون بين واشنطن وطهران

لا بديل عن الحل الدبلوماسي لمعالجة ملفات ظلت تتراكم باضطراد. إدارة أوباما أصرت على التفاوض مع إيران. غيّرت مفهوم المواجهة من العداء إلى الاحتواء. في موقف يرى البيت الابيض أنه سيفتح أبواب التعاون في مجال مكافحة الارهاب وداعش.
ويرى جون الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في “مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية”، إنه “مع ما تأمل تحقيقه إدارة أوباما وما وعدت به الحكومة الإيرانية، يمكن أن يحقق تعاوناً في ملفات عدة ، فهذا الاتفاق إما سيفتح مجالات كبيرة لتعاون بين الطرفين في مسائل عدة أو أنه سيغير السلوك الايراني”.
لا علاقات دبلوماسية بين طهران وواشنطن قريباً. يطمئن أوباما المتحفظين على الاتفاق النووي. لكنه لم يخف أهمية التعاون مع إيران لحل مشكلات الشرق الاوسط، بعدما عجزت إدارته طيلة سنوات مضت عن إيصال المنطقة إلى برّ آمن.
وهنأ عضو مجلس الشيوخ الأميركي بيرني ساندرز “الرئيس أوباما وكيري على جهودهم في هذا العالم الخطير لخلق إتفاق مع إيران. هذا الاتفاق هو طفرة ضخمة. ومن الواضح أن الشيطان يكمن في التفاصي. .سندرس تلك التفاصيل ولكن بالتأكيد أن هذا الاتفاق هو خطوة كبيرة إلى الأمام”.
تذمر الشارع الأميركي من الحرب ورفض تورط البلاد في عمل عسكري بعد حربين طويلتين في العراق وأفغانستان، كانا عامل ضغط آخر على البيت الابيض الذي يستعد رئيسه للمغادرة بعد حوالى عام ونصف العام.
المصدر: الميادين

رابط مختصر