(داعش) يلجأ لتقنية جديدة لتفخيخ السيارات بديالى وتحذيرات من خلاياه النائمة بين النازحين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 10:27 صباحًا
(داعش) يلجأ لتقنية جديدة لتفخيخ السيارات بديالى وتحذيرات من خلاياه النائمة بين النازحين

المدى برس/ ديالى
أعلنت إدارة قضاء الخالص، شمالي ديالى،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، اليوم الخميس، عن لجوء تنظيم (داعش) إلى تقنية جديدة في تفجير السيارة المفخخة لم تتمكن الأجهزة الأمنية من كشفها، داعية إلى إعادة النظر بملف النازحين للمحافظة لأن أكثرهم ليست لديهم أيّ قاعدة بيانات، في حين حذر النائب عن المحافظة من الاستهانة بخطر جيوب (داعش)، مبيناً أن التنظيم ما يزال يمتلك خلايا نائمة في بعض مناطق ديالى.
وقال قائممقام الخالص، عدي الخدران، في حديث إلى (المدى برس)، إن “خبراء المتفجرات لم يتمكنوا، اول من أمس الثلاثاء،(الـ14 من تموز 2015 الحالي)، من العثور على أيّ مواد متفجرة عند تفتيش السيارة التي كانت مركونة وسط القضاء،(15 كم شمال بعقوبة)، مشيراً إلى أن “تنظيم داعش استعمل تقنية جديدة في التفخيخ لم تتمكن أجهزة المتفجرات من كشفها”.
وأضاف الخدران، أن هنالك “خلايا نائمة استخدمها داعش لإيصال تلك السيارة المفخخة إلى منطقة مكتظة بالناس مستغلاً دخول النازحين للقضاء، لاسيما من مناطق شمال المقدادية، ومحافظة صلاح الدين، لتنفيذ عملية إجرامية راح ضحيتها أربعة شهداء و17 جريحاً من بينهم عناصر شرطة”.
وأكد القائممقام، أن “قضاء الخالص استقبل 780 عائلة نازحة من مختلف المناطق التي شهدت عمليات عسكرية سواء من داخل المحافظة أم خارجها مثل صلاح الدين والأنبار”، مطالباً قيادة عمليات دجلة وشرطة ديالى وفرقة المشاة الخامسة، ضرورة “إعادة النظر بملف النازحين لأن أكثر العوائل النازحة من صلاح الدين والأنبار ليست لديها أيّ قاعدة بيانات” .
وأوضح الخدران، أن “الخالص يعد من أكثر المناطق تأثراً من داعش لاسيما أن لديه أكثر من 65 كم محاذياً لصلاح الدين بدءاً من سد العظيم إلى منطقة اسفيط والناي، التي كانت ساحة مكشوفة للإرهابيين قبل تحرير منطقة مطيبيجة”.
من جانب آخر حذر النائب عن محافظة ديالى، فرات التميمي، في حديث إلى (المدى برس)، من “الاستهانة بخطر جيوب داعش”، مبيناً أن “التنظيم ما يزال يمتلك جيوباً نشطة في بعض مناطق ديالى خاصة الزور، وبساتين زراعية تقع بين ناحيتي أبي صيدا والعبارة”.
ودلل التميمي، على ذلك بأن “القيادات الحكومية في تلك المناطق تحذر يومياً من خطورة تفاقم أنشطة داعش وتكرار قتله للأبرياء”، محذراً من “الاستهانة بخطر جيوب داعش الموجودة في بعض مناطق المحافظة كونها بدأت بتصدير المفخخات والانتحاريين إلى المناطق الآمنة”.
وكانت قائممقامية الخالص، أعلنت اول من أمس الثلاثاء(14 تموز 2015)، عن مقتل أو إصابة 21 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة وسط القضاء.
يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران، لكن القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنت من تحرير غالبية مناطقها، فيما تعهدت بالقضاء على الجرائم الجنائية بعد تحرير المحافظة.

رابط مختصر