انقلاب المناخ السياسي الغربي.. هل يبدأ الحل من سوريا لمواجهة داعش؟

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 11:08 صباحًا
انقلاب المناخ السياسي الغربي.. هل يبدأ الحل من سوريا لمواجهة داعش؟

من دون تمهيد أو سابق إنذار، تغيرت نبرة زعماء الدول الغربية من التصعيد إلى الواقعية السياسية في تناول الأزمة السورية.
وزير الخارجية الالماني فرانك شتاينماير الأكثر طلاقة في دعوته تركيا والسعودية إلى عدم تفتيت سوريا، ربما يعبر عن المناخ الدبلوماسي الغربي، إثر توقيع الاتفاق النووي.
بريطانيا التي يتسابق محافظوها وعمالها على إعلان الحرب على “داعش” تنظر إلى سوريا بعد طول مخاض…
في هذا السياق يشير الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى جهود إيران في حل الأزمة السورية، ويشير إلى مكالمة بشأن سوريا مع الرئيس الروسي في صحيفة “نيويورك تايمز”.
تعليقات معظم الصحف الغربية تعزو هذا الاهتمام الغربي بسوريا، بأنه دليل على جدية أكبر في محاربة “داعش”.
لكن هذا الاهتمام المستجد يقلب المقاربة الغربية السابقة، من عدائها الأول للرئيس السوري إلى أولوية مواجهة “داعش” في سوريا، إلى جانب إيران والحكومة السورية.
تغيير المقاربة قد لا تقتصر على إعادة الأولويات في سوريا إلى نصابها، بل ربما تأخذ معها تناول الأزمة من جانب أولوية المحافظة على النظام، وعلى الرئيس في سوريا.
المراهنة الغربية السابقة على تغيير التوازنات الإقليمية بين محورين من سوريا، قد يليها تحول في اتجاه حفظ التوازنات بداية من سوريا التي تتداخل فيها خيوط الحل والربط بحسب الواشنطن بوست.
التحول الذي يسبق التوقعات قد تتأخر عن مواكبته سريعاً تركيا التي ذهبت بعيداً في المراهنة على سقوط سوريا، وربما تتلكأ السعودية إلى حين.
لكن إذا استفاقت واشنطن على فشل مراهنات في العتمة، لا تلبث أن تقرع الأجراس لحلفائها مع صياح الديك.
المصدر: الميادين

رابط مختصر