اليمن: القوات الموالية لهادي تتقدم بمساندة التحالف السعودي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 11:10 صباحًا
اليمن: القوات الموالية لهادي تتقدم بمساندة التحالف السعودي

الرئيس اليمني يعبر عن سعادته بالانتصارات لتي تحققها القوات الموالية له في كريتر والملعلا. مصادر الجيش اليمني تعلن أن قوات هادي تدعم بمئات المدرعات وآلاف المسلحين وبالغارات الجوية لكي تتقدم… بين الحقائق الميدانية والحروب النفسية ترتسم التطورات الميدانية في عدن.
أعرب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمة له عن سعادته بتزامن حلول عيد الفطر مع الانتصارات التي حققتها القوات الموالية له في عدن، معتبراً أنها “المفتاح لاستعادة اليمن”، على حد تعبيره.
إلى ذلك تمكنت القوات الموالية للرئيس هادي من السيطرة على مديرية المعلا، وباتت المعارك على مشارف حي التواهي، آخر المدن التي يسيطر عليها الجيش في عدن.
ونقل مراسل الميادين عن مصادر خاصة أن عدداً من مقاتلي أنصار الله يتحصنون في مبانٍ جنوب حي المعلا، رفضوا عرضاً بالاستسلام مقابل الخروج الآمن.
وتشير المعلومات إلى أن مديريتي كريتر والمعلا باتتا في يد القوات الموالية لهادي عقب معارك ضارية، وإسناد كبير من قبل طائرات التحالف السعودي. وتسببت المواجهات بسقوط عشرات الضحايا من الجانبين.
وأعلنت مصادر في الجيش اليمني واللجان الشعبية أن قوات هادي تدعم بمئات المدرعات، وآلاف المسلحين، وبالغارات الجوية لكي تتقدم. ورغم ذلك فإن الجيش استعاد مناطق من هذه المجموعات المسلحة.
الميدان على الأرض هل يعيد ترتيب المشهد السياسي لصالح هادي؟
إعادة ترتيب المشهد السياسي في عدن، هذا ما يسعى إلى القيام به عبد ربه منصور هادي، تمهيداً لـ “تحرير بقية أرجاء الوطن من تبعات الانقلاب الحوثي”، على ما يقول فريقه… 3 أشهر مرت على مغادرة هادي والحكومة إلى الرياض… هل بدأ الميدان على الأرض يعيد ترتيب المشهد في السياسة لصالح هادي؟ من جهة هذا الفريق يجزم “السهم الذهبي” للتحالف السعودي بالايجاب، بعدما تمكنت القوات الموالية للرئيس اليمني من استعادة منطقتي خور مكسر والمعلا والمطار الدولي، لكن هذا الأمر قد يبدو جزءً من كل ما يجري على الأرض.
فمصادر الجيش واللجان الشعبية تؤكد أن المنطقة المشتعلة بالمعارك في عدن، لا تتجاوز البضعة كيلومترات فقط، وكل ما يتم الحديث عنه إنما يندرج ضمن حرب إعلامية نفسية، على عكس ما يجري في الميدان… معلومات متقاطعة تؤكد أيضاً مشاركة قوات إماراتية في المعارك، عبر آليات عسكرية، فضلاً عن المشاركة السعودية المباشرة من البحر والجو.
أما الهدف من هذه الحرب النفسية يقول مراقبون فنثر الغبار على الاتفاق النووي الايراني الذي وصف “بالتاريخي”، وبالتالي البحث السعودي عن رد ما، وإن كان في انتصار اعلامي لا يصرف لا في السياسة ولا في الميدان…
الحرب في اليمن وبرغم مرور أشهر على اندلاعها في أذار/ مارس الماضي لم تفرز بعد غالباً أو مغلوباً، إلا اللهم الشعب اليمني كضحية أولى للكارثة الانسانية الحاصلة. وعليه تبدو انعكاسات الميدان في عدن مفتوحة على سيناريوهات جميعها مر كاستمرار الحرب الأهلية في مرحلة نهائية لا نهاية لها، أو صب الزيت على النار في جبهتين: الأولى الحدود مع السعودية، والثانية جبهة الجنوب أي إحياء تطلعات الكثير من الأطراف للعودة باليمن إلى ما قبل الوحدة لسنة 1990.
في المحصلة تمضي الحرب في اليمن على وقع تصريحات منظمة اليونيسف، التي تكشف عن أن عدد سكان اليمن يبلغ نحو 25 مليون نسمة، وهناك 21 مليون منهم يحتاجون إلى المساعدة الانسانية.
المصدر: الميادين

رابط مختصر