البيت الابيض يغير نهجه إزاء إشراك مقاتلين من الحشد الشعبي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 11:50 مساءً
البيت الابيض يغير نهجه إزاء إشراك مقاتلين من الحشد الشعبي

مع إطلاق الحكومة العراقية عملياتها العسكرية لتحرير الانبار من داعش، أوساط اميركية متعددة ترى أن إدارة البيت الابيض أخذت تغير نهجها إزاء إشراك مقاتلين من الحشد الشعبي في المعارك هناك، في تحول جديد بالمواقف التي لطالما كانت تنتقد دور الحشد في المعارك الجارية هناك.
إصرار العراق على استعادة ما تبقى من مناطق الانبار عسكرياً من “داعش”، ولّد قناعة لدى الادارة الاميركية التي تبحث عما سمته الشريك الفعال على الارض، بإعادة النظر بمواقفها تجاه القوى التي تقاتل على الارض. مواقف لم ترفض مشاركة ستة آلاف مقاتل غالبيتهم من “الحشد الشعبي” في معارك الرمادي.
ويقول لاري كورب، نائب وزير الدفاع الامريكي السابق، “إنها منطقة بالغة الاهمية فهي منطقة سنية، هي منطقة تعتبرها الولايات المتحدة هامة بالنسبة إليها، لاسيما وأن جنودها قتلوا لاسترداد الانبار، كما أن هذه المعركة من شأنها تقويض خطاب داعش في عموم العراق”.
إعتراف الرئيس الاميركي باراك أوباما أمام جنرالات البنتاغون ببطء تدريب وتسليح القوات العراقية. مبرر ساقتْه الادارة الاميركية لتغير نهجها إزاء الحشد الشعبي الذي لطالما كان محط جدل لدى الولايات المتحدة برغم ما أثبته من قدرة قتالية لجهة حسم المعارك.
ويشير كورب إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي “منكب على توحيد البلاد وهو حفز الشيعة الانخراط في القتال لمساعدة السنة وتوفير الضمان بعدم حدوث أعمال ترهيبية في حال استعادة السيطرة على الرمادي”.
تحرير المناطق المحتلة من داعش والخطوات الاميركية الجديدة لمساعدة القوات العراقية لاستعادة الرمادي، غاب عنها السقف الزمني. غياب شمل الموصل التي احتلها داعش منذ أكثر من سنة. الامر الذي يضع أكثر من علامة استفهام حول نتائج تلك الخطط التي لم تؤت ثماراً طيلة أشهر مضت.
المصدر: الميادين

رابط مختصر