تونس تؤكد مقتل الارهابي مراد الغرسلي في عملية قفصة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 12 يوليو 2015 - 11:49 مساءً
تونس تؤكد مقتل الارهابي مراد الغرسلي في عملية قفصة

الناطق باسم رئاسة الجمهورية التونسية يؤكد مقتل الارهابي مراد الغرسلي في عملية قفصة الأخيرة. تنظيم داعش يعلن أن العناصر الذين تركوا مدينة الرمادة التونسية على الحدود مع ليبيا وصلوا إلى جند الخلافة، ولم يحدد التنظيم الوجهة التي ذهبوا إليها لكن مصادر رجحت أن يكونوا قد انضموا للتنظيم في ليبيا.
أكد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية معز السيناوي لوكالة الأنباء التونسية مقتل الارهابي مراد الغرسلي في عملية قفصة الأخيرة.
ويعد الغرسلي الرجل الأول في كتيبة عقبة بن نافع التي تتمركز في جبل الشعانبي غربي البلاد.
وكانت قوات الأمن قد قضت على خمسة ارهابيين في جبل بوعمران بقفصة، وأظهرت التحاليل الطبية أن الغرسلي كان بين القتلى.
من جهته، أكد الوزير المكلف العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني في تونس كمال الجندوبي أن “حالة الطوارئ ليست بغرض المساس بالحريات”، موضحاً أن “الغاية منها تكمن في ضمان الأمن والنظام والعدالة”.
بدوره، قال الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي إنه “لا توجد أي معلومة عن إطلاق نار على إرهابيين في ولاية الكاف يوم أمس السبت”. وأوضح في تصريح إذاعي أن “قوات الجيش الوطني بصدد القيام بعمليات تمشيط عادية في الجبال الموجودة في الكاف في الليل، وأنه يقع أحياناً إطلاق النار”.
إشارة إلى أن العديد من وسائل الإعلام التونسية تداولت خبر تبادل إطلاق نار بين القوات الأمنية ومجموعة ارهابية أمس في منطقة الكاف.
شباب تونسيون توجهوا إلى ليبيا للانضمام إلى داعش
قصص عديدة يتداولها أهالي مدينة رمادة، عن أسباب عبور مجموعة من أبنائهم نحو الأراضي الليبية… شاب كان شقيقاه من ضمن المجموعة. أحدهما يحمل الفكر التكفيري، وحاول مراراً وتكراراً السفر إلى سوريا، بينما الآخر طيار متعاقد مع الجيش كان يمقت إلى وقت قريب الفكر التكفيري، قبل أن يحصل إشكال إداري بينه وبين وزارة الدفاع التونسية.
شقيق الطيار الذي غادر الحدود التونسية، اعتبر أن شقيقه بالنسبة إليه قد انتحر بخروجه من تونس، وأشار إلى أنه لم يكن يأمل أن يترك شقيقه وطنه.
عائلات أخرى تبرر بأن عدداً من أبنائها خشي من الاعتقال، بعد إعلان حالة الطوارئ في البلاد. ورأت أن الفرار أقل وطأة من السجن، لأن عدداً منهم محل ملاحقة ومراقبة من الأمن التونسي.
شقيق أحد الشبان الهاربين وضع الحق على القوى الأمنية التي تلاحق الشبان وتضربهم بسبب إطالتهم للحيتهم.
فريق آخر رأى أن انعدام آفاق العمل وصعوبة ظروف الحياة، جعلا من بعض الشبان لقمة سائغة لمروجي الفكر التكفيري.
وأشار إلى أن حضور الدولة في منطقة رمادة وغيرها من المناطق الحدودية شبه غائب، ويكاد يقتصر على الجانب العسكري فقط.
نجيب بن ضيف الله ناشط بالمجتمع المدني برمادة تحدث عن صعوبة وضع الشباب التونسي، ولفت إلى أن الشاب الذي يبلغ من العمر بين ال30 وال35 عاماً لايزال يأخذ مصروفه من والده، مشيراً إلى أن “ذلك يطرح السؤال لماذا يختار الشاب التونسي الفكر التكفيري نتيجة عدم تحمله وصبره لما يعانيه وليهرب من هذا الواقع المأساوي”.
المصدر: الميادين

رابط مختصر