أردوغان: داعش تنظيم مدعوم من النظام السوري لكسر مطالبة الشعب بالديمقراطية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 يوليو 2015 - 10:33 صباحًا
أردوغان: داعش تنظيم مدعوم من النظام السوري لكسر مطالبة الشعب بالديمقراطية

أنقرة- الأأناضول: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الخميس، إن “داعش تنظيم مدعوم من قبل النظام السوري، بهدف كسر مطالب الحرية والديمقراطية والكرامة التي ينادي بها الشعب منذ 5 أعوام”.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، على هامش مشاركته في حفل إفطار في القصر الرئاسي الذي أقامه على شرف سفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى أنقرة.

وأوضح أردوغان في كلمته أن الأزمة السورية المستمرة منذ خمسة أعوام تشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين، على حد تعبيره.

ودعا أردوغان المجتمع الدولي لعدم النظر إلى المسألة السورية “عبر منظار داعش”، لافتا إلى أنَّ السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب هو إيجاد حل حقيقي للأزمة السورية.

وأعرب الرئيس التركي عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية.

وأشار أردوغان إلى وجود مليون و700 ألف سوري، فضلا عن 300 ألف عراقي في تركيا، مؤكدا أن بلاده تفتح أبوابها للاجئين دون النظر لعرقهم أو دينهم أو مذهبهم.

وانتقد أردوغان الدول الأوربية لعدم استقبالها اللاجئين السوريين قائلاً “كم من اللاجئين استقبلت الدول الغربية؟ مايقارب من 250 ألف فقط”.

وقال أردوغان، “على جميع الدول أن تتعاون لمكافحة التنظيمات الإرهابية سواء أكانت داعش أو القاعدة أو منظمة (بي كي كي)، فهنا لا يوجد إرهابي جيد وإرهابي سيئ، فالإرهاب منبوذ أياً كان شكله”.

وبين أردوغان أنَّهم رحَّلوا أكثر من 1300 أجنبي للاشتباه في اعتزامهم العبور لسوريا للانضمام لصفوف “داعش”، ومنعوا 14 ألفا آخرين من الدخول لتركيا للاشتباه في انخراطهم بأعمال إرهابية.

وفيما يتعلق بأتراك الأويغور أكد الرئيس التركي على دعم ومساندة بلاده لـ “إخوتنا الأويغور” في منطقة حكمهم الذاتي في الصين – في إشارة إلى إقليم “تركستان الشرقية” الذي تسيطر عليه الصين منذ العام 1949-.

وشدد أردوغان على أنهم يجرون اتصالات على أعلى المستويات من أجل إزالة الصعوبات التي يتعرض لها الأويغور، وذكر أنه سيؤكد على هذا خلال زيارته للصين نهاية الشهر الحالي.

كما حذَّر أردوغان في هذا الخصوص من مغبة التحريض الذي يمارس عبر وسائل الإعلام بنشر صور كاذبة وغير صحيحة تتعلق بمعاناة أتراك الأيغور للتأثير على الرأي العام التركي.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية تمارس ضغوطا على أتراك الأويغور في إقليم “تركستان الشرقية”، ذي الغالبية التركية المسلمة، والذي يعرف أيضا باسم “شينجيانغ – الحدود الجديدة”.

وفي إطار تلك الممارسات حظرت الصين الصيام على الموظفين والطلاب والمدرسين بالإقليم، طوال شهر رمضان الحالي.

وكانت تركيا أبلغت في وقت سابق، السفير الصيني لديها، بقلقها العميق، إزاء الأنباء المتعلقة بقرار بلاده حظر الصيام، وأداء العبادات على أتراك الأويغور، وهو ما ردت عليه بكين بـ”انزعاجها” من رد فعل أنقرة.

وتضم الصين 10 أقليات مسلمة من أصل 56 أقلية في البلاد، حيث يعيش الـ”هوي” (مسلمون صينيون)، والأويغور، والقرغيز، والكازاخ، والطاجيك، والتتار، والأوزبك، والسالار، والباوان، والدونغشيانغ”، بكثافة في شمالي، وشمال غربي البلاد عموما.

ويطالب سكان الإقليم – الذي يشهد أعمال عنف دامية منذ عام(2009)- بالاستقلال عن الصين، فيما تعتبر الأخيرة، الإقليم منطقة تحمل أهمية استراتيجية بالنسبة إليها.

رابط مختصر