مدرب العراق الجديد في اول تصريح صحفي

حاجي : يصفونني بالـ”مجنون” و هذا ما سافعله للوصول لكاس العالم!

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 يوليو 2015 - 8:30 صباحًا
مدرب العراق الجديد في اول تصريح صحفي

اعلن رسميا الاتحاد العراقي لكرة القدم اليوم الثلاثاء عن التعاقد مع المدرب البوسني جمال حاجي. و فور تسميته رسميا, نشر موقع اللاعبين المحترفين اول حديث للإعلام مع المدرب الجديد للمنتخب الوطني.جاء فيه:

– مبروك تسميتك مدرباً للمنتخب الوطني العراقي.. ماذا تعلم عن منتخب العراق و ما هي تطلعاتك؟

شكرا لكم, بالحقيقة انني مازلت انتظر ترتيب الامور نهائياً لانه لا تعلم قد يحدث كل شيء دون حسبان. بالحقيقة انا اعلم الكثير عن المنتخب العراقي بسبب وجودي الطويل بقطر و الخليج, و سبق و ان عملت مع لاعبين عراقيين كثر بالدوري القطري منذ التسعينات. اما حاليا, فقد شاهدت المباريات الاخيرة للمنتخب الوطني, و شاهدت مباراة اليابان لان مدرب اليابان هو صديقي, مع ذلك لا اعلم جيدا عن اللاعبين بشكل مفصل, و لكنني طموح جداً لهذه المهمة, و انني قبلت بها ليس لاسباب مادية ابداً, و لكنني اؤمن بانني ساحقق شيء مع هذا المنتخب الطموح و الذي يمتلك لاعبين مقاتلين و يلعبون بكل العالم.

– كيف ستجمع معلوماتك؟ و ماذا ستفعل لقلة معلوماتك عن اللاعبين الحاليين؟

بالحقيقة منذا ايام و انا بدأت البحث عن معلومات المنتخب الوطني, و ساتكلم مع راضي شنيشل لانه تربطني علاقة عمل به منذ التسعينات, و هو من قاد الفريق بكاس اسيا الاخيرة. و انا اطمح بان اجعل الجميع يعمل من اجل المنتخب الوطني, سواءاً من مدربين يقدمون الاستشارات لي او اعلام و كل الاطراف. فالمنتخب العراقي منتخب يمتلك لاعبين مميزين و لكن يحتاج الى عمل كبير جداً كفريق و هناك نقاط ضغف عديدة تنتظنا بعمل شاق لنجعله بافضل صوة.

– هل هذا يعني انك شاهدت كاس اسيا الاخيرة؟

نعم بالتاكيد شاهدت بعض المباريات, و لكن بذلك الوقت كانت عبر التلفاز و لم اكن مركز بشكل كبير لانه لم يكن هناك اي ارتباط لي مع العراق, و لكنني اعلم ان راضي قد قدم شيء جميل للفريق خلال البطولة.

– اذا السؤال الذي ينتظره كل العراقيين من عام 1986, هي ستاخذ الكرة العراقية لكاس العالم من جديد؟ و ماذا ستفعل من اجل ذلك؟

– اعتقد ان لدي تجربة سابقة مع تصفيات كاس العالم, و كانت مع المنتخب القطري و بسببها فانهم ينادونني بالمدرب المجنون!. فقد قدت المنتخب القطري الى نهاية التصفيات و كنا على بعد نقطة واحدة فقط للعبور للنهائيات, رغم ان المنتخبات المنافسة كانت بامكانية كبيرة. مقصد حديثي هنا انني اعلم ماذا افعل و ماذا اريد جيداً, و سافعل اللازم لتاهيل الفريق الوطني للتصفيات لان لدينا مجموعة صعبة, حيث كرة القدم تعترف بالاداء فقط و ليس بالاسماء فقط.

لذا فانني بدات فعلا باعداد خطة العمل اللازمة, و التحظير من خلال جمع كل المعلومات عن المنتخب العراقي و منافسيه, و تاكد بانني سافعل اللازم لاستغلال شغف اللاعبين لبدهم و حب الجمهور لتحقيق المطلوب.

– اخيراً, هل تعلم بان اعمدة المنتخب الوطني حالياً محترفين بالمنطقة و ايضا بالدوريات الاوربية و الامريكية؟

– نعم اعلم هذا الشيء, و اعرف غالباً اللاعبين الذين يلعبون بالخليج. مع هذا, فانا اعترف بالاداء داخل الملعب فقط. فهنا بالبونسة, نواجه مشكلة و هي ان لدينا لاعبين باكبر الدوريات و الفرق, مثل دجيكو مع مانشستر سيتي, و لكن لا يلعب جميعهم كثيرا, لذا فالاهم لدي ان يقدم اللاعبين خلال الموسم اداء جيد مع فرقهم و يكونون جاهزين للمنتخب الوطني طول الوقت. مع ذلك, هذا شيء ايجابي لان لاعبينا يمتكلون خبرات من ملاعب العالم, و ايضا ان العراق بلد كبير و يعشق كرة القدم, لذا فان هناك لاعبين كثر ايضا من داخل الدوري العراقي.

رابط مختصر