«علوش» يتوعد «الأسد» و«الدولة الإسلامية» إثر عودته من تركيا والأردن

توعد أيضا بالتصدي لمقاتلي إيران و«جبهة النصرة» في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 يوليو 2015 - 10:40 مساءً
«علوش» يتوعد «الأسد» و«الدولة الإسلامية» إثر عودته من تركيا والأردن

توعد قائد «جيش الإسلام»، «محمد زهران علوش» بهزيمة إيران وقوات نظام بشار الأسد ومقاتلي تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة» في سوريا، عقب جولة خارجية أجراها مؤخرا، وزار خلالها كل من اسطنبول وعمان، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي مؤتمر صحفي زاد عن الساعة، وتم بث وقائعه على موقع تشارك المقاطع المصورة «يوتيوب»، قال «علوش»، بلهجة تبدو «تطمينية» للثوار في سوريا: «إلى النظام البائد، نظام الأسد البعثي النصيري المتهالك، أيامك باتت معدودة إن شاء الله، ونحن ما ازددنا إلا قوة وثباتا، وها هم جنودك يفرون كالجرذان أمام ضربات المجاهدين في كل أنحاء سوريا، وستكون نهايتك وشيكة».

وواصل «علوش» هجومه على النظام السوري، وحليفتها الإستراتيجية، إيران، حيث قال: «إلى دولة المجوس فارس التي تمارس علينا مكرا منذ ألف وخمسمئة عام، نقول لهم: هذا التاريخ أمامكم، الجولات والصراعات بين الحق والباطل حسمها الله تبارك وتعالى لصالح المؤمنين الموحدين، وكما مرّغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنوفكم في التراب، سنمرغ أنوفكم في التراب إن شاء الله، وسنقطع رأس كل واحد فيكم يأتي إلى سوريا».

وخلال المؤتمر، انتقل قائد «جيش الإسلام» بالحديث إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، حيث هددهم بـ«قطف رؤوسهم، وفشخها» على حد قوله.

وأضاف: «عمالتكم لا تخفى علينا، وفساد منهجكم لا يخفى علينا، تزايدون على الناس جميعا، ودبابات النظام تعمل بنفطكم الذي أمددتم النظام به».

زعيم «جيش الإسلام» هاجم أيضا «جبهة النصرة» قائلا: «هذا الفصيل عريق في شق الصف، فقد شق الصف في حلب وإدلب وحوران والقلمون الغربي (مدن سورية)، وهو يشق الصف في الغوطة اليوم»، وأضاف: «فنقول له: اتق الله، وإياك وشق الصف، وإياك والمكر والخديعة».

وتحدث «علوش» عن الوضع الداخلي في الغوطة الشرقية، مكررا اتهامه لدول (لم يسمّها) بالإسهام المباشر في حصارها، قائلا: «التآمر الدولي على الغوطة لا يخفى، الغوطة وجنوب دمشق محاصرتان من بعض الدول القذرة، والنظام يمارس مهمة السجان فقط».

ودعا جميع التجار الذين يتاجرون بالحصار في الغوطة، ويستخدمون طرقهم وأنفاقهم لتكديس الثروات، بأن «يتقوا الله من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال».

وخاطب «علوش» الثوار في حلب (شمال)، الذين يخوضون معارك شرسة ضد النظام، وأخرى متفاوتة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، قائلا لهم: «اثبتوا ووحدوا كلمتكم، ووحدوا صفكم ضد هؤلاء المارقين، وضد الرافضة وأتباع النظام، وإلى أولئك المشاغبين الذين لا يتركون المجاهدين يتوحدون، ويريدون أن يتولوا الصدارة دائما»، في إشارة أيضا إلى «جبهة النصرة»، وتابع: «نقول لهم: اتقوا الله، الأمر أكبر من ذلك”.

وختم «علوش» حديثه، موجها رسالتين، الأولى إلى الأكراد، قال فيها: «الكرد إخوان للعرب في أفراحهم وأتراحهم وحروبهم ضد الباطل والظلم، لقد قاد جيوش المسلمين في كثير من العصور قادة من الأكراد»، وأضاف: «العرب والأكراد شعبان جمعها الإسلام وفرقهما الكفر، ونحذر من حزب العمال الكردستاني البي كاكا».

ووجه في رسالته الأخيرة حديثا إلى زعماء العالم الإسلامي، قائلا: «اتقوا الله في أنفسكم، واحرصوا على أمتكم، وأصلحوا ما بينكم وبين ربكم، يصلح الله سبحانه وتعالى ما بينكم وبين الناس»، معربا عن استبشاره بمواقف بعض الزعماء بالدفاع عن أهل السنة في العالم الإسلامي، وفق قوله.

وتكون «جيش الإسلام» بعد دمج جماعات معارضة في 2013، ويتمركز معظمه في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق. ويعتبر زعيمه «زهران علوش» واحدا من أبرز الشخصيات في المعارضة المسلحة؛ ونظرا لأهمية دوره زار مؤخرا اسطنبول وعمان، وهما مركزان لأنشطة المعارضة السورية ضد نظام «بشار الأسد»، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تؤكد تركيا والأردن نبأ زيارة «علوش» لها، لكن نشطاء سوريين وحساب المغرد السعودي الشهير «مجتهد» على موقع «تويتر» تحدث عن تنسيق بين «علوش» وكل من الولايات المتحدة وتركيا والسعودية والأردن لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وأن زعيم جيش الإسلام عقد في هذا الصدد لقاءات مع مسؤولين بأجهزة مخابرات هذه الدول.
المصدر | الخليج الجديد+ وكالات

رابط مختصر