تغيرات الاستراتيجية الغربية لمواجهة داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2015 - 4:46 مساءً
تغيرات الاستراتيجية الغربية لمواجهة داعش

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
اعترف وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في شهادته أمام الكونغرس الليلة الماضية بأن عدد من دربهم الأميركيون من المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة داعش لا يزيد عن 60 مقاتلا، معلقا بأن ذلك سيفتح الباب أمام منتقدي إدارة أوباما بشأن استراتيجيتها لمواجهة تنظيم الدولة.

ولم يكن عدد المدربين وحده سببا في كيل الانتقادات للاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب، التي انتقدها رئيس لجنة الشؤون العسكرية جون ماكين بشدة بالفعل.

وتحظى الاستراتيجية الغربية في مكافحة الإرهاب عموما بانتقادات مستمرة في الآونة الأخيرة، خاصة مع استمرار تقدم داعش في العراق وسوريا رغم ضربات تحالف مكافحة الإرهاب الذي تقوده أميركا.

ولوحظ في الآونة الأخيرة تكرار الإعلان يوميا من واشنطن عن عدد كبير من الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. وذلك غير مسبوق، حيث كانت أعداد الضربات تعلن أسبوعيا حتى لا تبدو ضئيلة يوميا.

كما أن التصريحات الأميركية في الأيام الأخيرة تبدو في “حالة دفاع” عن استراتيجية واشنطن، بل إن أحد تلك التصريحات أكد التنسيق مع الأكراد في استهداف داعش لتمكين قواتهم من التغلب عليها في المناطق التي يقاتلونهم فيها.

حتى أن بريطانيا سربت نبأ مؤخرا عن احتمال توجه حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للبرلمان لطلب السماح لقواتها في تحالف مكافحة الإرهاب بقصف داعش في سوريا أيضا وليس العراق فحسب.

وجاءت تلك الأنباء من لندن بعد مقتل العشرات من البريطانيين على يد إرهابي تونسي مرتبط بداعش في منتجع سوسه بتونس.

وكانت وسائل إعلام عالمية ذكرت قبل فترة وجيزة أن عددا من أعضاء التحالف من دول المنطقة غير راضية عن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة داعش وترى أنها تفتقر للحزم.

رابط مختصر