التيار الوطني الحر في لبنان يستعد للنزول إلى الشارع

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2015 - 3:36 مساءً
التيار الوطني الحر في لبنان يستعد للنزول إلى الشارع

تحت شعار الحصول على حقوق المسيحيين والمطالبة بالشراكة الحقيقية في لبنان، ينزل التيار الوطني الحر إلى الشارع في وقت تشهد الأوضاع اضطرابات أمنيّة إقليميّة لا تشجّع على ذلك.

بيروت: الخميس موعد انعقاد مجلس الوزراء اللبناني، وقد يشكل موعدًا لنزول أنصار التيار الوطني الحر إلى الشارع للمطالبة، كما أكدوا بحقوق المسيحيين وبالشراكة الحقيقية مع الفريق الآخر في البلد.

ويقول النائب السابق سليم عون (التيار العوني) لـ”إيلاف”، إن لا بدائل اليوم غير النزول إلى الشارع إذا أقفلت كل المنافذ والسبل في وجهنا، فنضالنا يمتد من التسعينات من القرن الماضي، ومنذ العام 2005 طرقنا كل الأبواب، حتى من خلال الحوارات والوعود التي اتحفونا بها، وفي النهاية القيام بعصيان مدني واستعمال الشارع يبقى آخر الحلول عندما تقفل في وجهنا كل الأبواب.

ويلفت عون إلى أن الأمل لم يقطع بعد 15 عامًا من النضال، فمررنا بوقت عصيب في الماضي، من هنا وضعنا اليوم أفضل، ونستطيع أن نحقق ما نريده ولا يمكن التسليم بالأمر الواقع، ولن نقوم بذلك، ونقول لتيار المستقبل نحن مصرّون على الشراكة ولا يمكن أن تأخذها منا، لو مهما فعلت.

الحائط المسدود

هل يمكن القول إن الحوار لا يزال ممكنًا بين الفرقاء أم وصل الأمر إلى الحائط المسدود ولا بديل عن النزول إلى الشارع؟ يجيب عون أن الحوار قد لمسنا نتيجته من خلال المراوغة، حتى لو سلمنا جدلاً بحسن النوايا غير أن لا جدية في تنفيذ الحوارات القائمة، والنتائج كانت سيئة، المطلوب من الآخر عندما يريد أن يمد اليد ألا يفعل ذلك بالكلام فقط بل بالفعل.

ويضيف عون:”هناك اتفاق جرى مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لم ينفذ، فما معنى تلك الشراكة؟”.

ويتابع: “نطالب بتلك الشراكة في كل استحقاق ومناسبة، فليس التعيين هو الهدف ولا رئاسة الجمهورية، وكلما بحثنا موضوعًا نلمس عدم وجود شراكة حقيقية، وكلما مرّ الوقت كلما تعمقت الخلافات مع الفريق الآخر”.

الشارع ليس الحل

ولدى سؤاله بأن التجارب أثبتت أن الشارع ليس الحل في لبنان، فلماذا اللجوء إليه اليوم؟ يؤكد عون أن لا بديل غير النزول إلى الشارع اليوم، سوف نبتكر أمورًا غير تقليدية خلال نزولنا إلى الشارع، ولن يكون الشارع التقليدي الذي عرفناه سابقًا، لكن المطلوب أكثر من ذلك هناك عقد للشراكة يجب إحترامه، الموضوع هو أن من لا يريدنا شريكًا في هذا الوطن نحن أيضًا لا نريده، ومن لا يريد أن يكون صادقًا معنا لن نمد له يد الصداقة بعد اليوم.

ويلفت عون إلى أن التعبير عن الرأي قد يحصل من داخل المنازل وليس في الشارع تحديدًا من خلال العصيان المدني وعدم دفع الضرائب، إذ “لم نعد نريد شراكة مزورة مع الفريق الآخر”.

موقف حزب الله

ما هو موقف حلفاء التيار الوطني الحر من ضمنهم حزب الله من النزول إلى الشارع؟ يجيب عون أن الاتكال على أنفسنا قبل الإتكال على الآخر، وهذا موضوع يعنينا شخصيًا وعلينا أن نعبّر عن رأينا وهناك فريق من منافسينا السياسيين من 14 آذار خصوصًا المسيحيين منهم يبقون معنيين أكثر بالموضوع، ونتطلع إليهم أكثر من تطلعنا إلى شركائنا، هذا الموضوع يعنيهم أكثر مما يعني الحلفاء.

ونحن كمجموعة عينُنا على المسيحي في الفريق الآخر الذي يؤلمه الأمر أيضًا، وهذا المطلب لي وله، من هنا نحن نناشد القوات اللبنانية وحزب الكتائب والمستقلين بالإنضمام إلى تحركنا، وكل الأطراف المسيحيين قبل الآخرين لأنها تبقى معركتهم.

ولدى سؤاله هل من الممكن لهؤلاء أن ينضموا إليكم؟ يجيب عون توجهنا إلى الجميع، إلى كل من يشعر بالخطر، هذه المعركة هي معركة الجميع وليس للمسيحيين فقط، هي معركة من يريد لبنان بكل فئاته، من خلال احترام الدستور وتطبيقه.

ولدى سؤاله متى يبدأ التحرك الفعلي في الشارع من قبل أنصاركم يجيب :” الخميس بعد اجتماع مجلس الوزراء سيظهر الأمر جليًا، والتنفيذ على مقربة من نهار الخميس ليتمظهر التحرك فعليًا في الشارع.

نقلا عن ايلاف

رابط مختصر