الإندبندنت: اجتماع سري لممثلي عشائر سورية بجنيف لبحث التخلص من تنظيم الدولة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2015 - 8:57 مساءً
الإندبندنت: اجتماع سري لممثلي عشائر سورية بجنيف لبحث التخلص من تنظيم الدولة

“اجتماع سري لممثلي العشائر السورية في جنيف مع القوى الغربية ودول الخليج في جنيف، لبحث التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية”، وتفوق تنظيم “الدولة الاسلامية” على “القاعدة”، وقرب إبرام اتفاق بشأن برنامج إيران النووي، من أبرز العنوانين التي تناولتها الصحف البريطانية.
وانفردت صحيفة الإندبندنت بنشر تقرير لمراسلها كيم سينغوبتا في جنيف يلقي فيه الضوء على اجتماع سري جمع بين أرفع ممثلي العشائر السورية والقوى الغربية ودول الخليج لبحث سبل التصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقال مراسل الصحيفة إن “جميع الأطراف المجتمعين في جنيف عازمون على عدم مواجهة بعضهم البعض”.
وأضاف ” إن العشائر السورية المؤثرة في الشارع السوري، شكلت ائتلافاً جديداً بينها وعقدت اجتماعات سرية في جنيف من أجل إنقاذ بلادهم من الحرب الأهلية التي تعصف بها”.
وأشار المراسل إلى أن ” زعماء العشائر التقوا وزراء من السعودية ودول الخليج ومناصرين لهم من المعارضة، كما أنهم من المقرر أن يجتمعوا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني”.
وأوضح سينغوبتا أن ” زعماء تلك العشائر شاهدوا بأعينهم أبناء بلدهم يذبحون، ومجتمعاتهم تعيش في حالة من الرعب، كما أن الإرهاب متعمق في مجتمعاتها، إضافة إلى تدمير أهم معالم بلادهم الأثرية”.
وأردف المراسل أن ممثلي العشائر السورية ليسوا جزءاً من الائتلاف السوري الوطني في المنفى أو يسعون إلى الحلول مكانه، فالبعض منهم ما زال يعيش في سوريا، وبعضهم اضطروا إلى العيش في المنفى إما بسبب النظام السوري أو تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ويرتاب زعماء العشائر في نوايا واشنطن التي تطالبهم بمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية”، إذ قال أحد شيوخ هذه العشائر ، ويدعى الشيخ اياد أنهم “كانوا وما زالوا يحاربون هذا التنظيم من دون الدعم الأمريكي ومن دون أي غطاء جوي مؤمن لهم”.
وختم بالقول “لماذا يؤمنون دعماً جوياً للأكراد والمقاتلين الشيعة في العراق ولا يؤمنون هذا الغطاء لنا”، مشيراً إلى أنهم طالبوا الأمريكيين بتوفير هذا الغطاء الجوي لهم ومعاملتهم بالمثل مع أقرانهم.
“الدولة الإسلامية” بديلاً عن “القاعدة”
ونقرأ في صحيفة الديلي تلغراف مقالاُ لكون كوغلين بعنوان “انهزام “القاعدة” بعد مرور عشر سنوات على تفجيرات 7/7″.
وقال كاتب المقال إن “على الغرب اليوم مواجهة تنظيم (الدولة الإسلامية)، والذي يعتبر أكثر شراسة وعنف من بن لادن”.
وأضاف أنه عندما وقعت تفجيرات لندن في صيف 2005 وراح ضحيتها 52 شخصاً وأصيب خلالها 700 شخص، كان تنظيم “القاعدة” يعتبر من أشهر التنظيمات الإرهابية على مستوى العالم.
إذ كان هذا التنظيم كان العقل المدبر لهجمات 9/11 في الولايات المتحدة، كما أعلن مسؤوليته عن تفجيرات بالي والرياض واسطنبول.
وأوضح كاتب المقال أن تنظيم “القاعدة” استبدل بتنظيم أكثر تنظيماً وقساوة ويضم في صفوفه العديد من المؤيدين ألا وهو تنظيم “الدولة الإسلامية”. واستطاع هذا التنظيم التفوق على تنظيم “القاعدة” في سوء السمعة والشراسة.
وأردف كاتب المقال أن “هدف تنظيم الدولة الإسلامية هو تأسيس دولة إسلامية مستقلة وتدير شؤونها تبعاً للشريعة الاسلامية”.
وأضاف أن “التنظيم يعرف جيدا كيفية استخدام وعرض أساليب العقاب التي يمارسها من إعدامات وعمليات الانتحارية، وقطع رؤوس، فهو يسعى إلى إهانة منافسيه “.
وختم بالقول إن ” التحدي الأكبر بالنسبة لقادة البلاد هو العمل على إهانة وهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية”.
الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني
وكتب ديفيد غاردنر في صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية أن “الموعد النهائي لإبرام الاتفاق حول الرنامج النووي الايراني مع الولايات المتحدة والدول الخمسة، أضحى على الأبواب”.
وأضاف غاردنير أنه في حال تم توقيع الاتفاق النووي الإيراني لن يكون الرئيس الأمريكي باراك أوباما سعيداً بذلك، بل يعتبر دليلاً على نجاح الدبلوماسية ضد “التهديدات العالمية”.
واتهم غاردنر السعودية وإيران “بالمسؤولية عن الوضع الذي وصلنا إليه وعن التردي الطائفي الحاصل في المنطقة”.
وأضاف الكاتب أن “الوهابية عبارة عن فكر متجذر في السعودية ومدعوم من قبل السنة حول العالم، وقد تبناه تنظيم الدولة الإسلامية للتخلص من الزنادقة الشيعة”.

رابط مختصر