اتحاد القوى السنية ينفي نيته تغيير رئيسه سليم الجبوري

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 2:13 مساءً
اتحاد القوى السنية ينفي نيته تغيير رئيسه سليم الجبوري

بغداد ـ «القدس العربي»: اعتبر اتحاد القوى العراقية في بيان له ان كل ما يتم تسريبه عبر مواقع الكترونية دخيلة حول نوايا لتغيير رئيس البرلمان الدكتور سليم الجبوري لا يحمل أي مصداقية.
وأكد البيان ان اختيار الجبوري لرئاسة البرلمان لم يكن اعتباطا او بطرا بل حكمته ظروف المرحلة الحالية والتحديات التي يواجهها العراق بشكل عام والسنة بشكل خاص.
وشدد البيان أن «الحاجة إلى وحدة الصف السني يفرض على الجميع عدم الانجرار وراء ممثلي وداعمي اﻷجندات الخارجية التي لا تريد بالبلد سوى الخراب ولا تريد لأهل السنة سوى الخضوع والرزوح تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».
وحذر اتحاد القوى العراقية من مغبة محاولات التفتيت والتقسيم وإضعاف المكون السني في العراق لغايات ومصالح شخصية وإقليمية.
وتحدث عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى حيدر الملا لـ»القدس العربي» بأن هذه التسريبات لا أساس لها من الصحة، وأن الدكتور سليم الجبوري ما زال رئيسا للاتحاد ولا نية لتغييره، وأن عدة تصريحات من أعضاء الاتحاد أصدرت تكذيبا لهذه الأخبار.
وأكد أن التسريبات تندرج ضمن محاولات إثارة التناقضات بين القوى السياسية السنية في العراق، منوها أن اللقاءات والاجتماعات الدورية على مستوى قيادات القوى السياسية والمكاتب السياسية لكتل اتحاد القوى والعراقية ومتحدون والعربية متواصلة للبحث في القضايا المهمة ولمتابعة التطورات المتلاحقة في الشأن العراقي.
وضمن السياق اعتبر النائب صلاح الجبوري رئيس كتلة ائتلاف ديالى هويتنا البرلمانية ما تتناقله التسريبات المتداولة في بعض المواقع الإلكترونية عارية عن الصحة بكل تفاصيلها.
واكد ان المحاوﻻت الفاشلة لبث الفرقة والتناحر بين صفوف ديالى هويتنا واتحاد القوى العراقية لن تثنينا عن دعم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ولن نسمح بأن يكون للأجندات الخارجية دور في إضعاف أهل السنة او رموزها.
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد شن هجوما عنيفا على السياسيين الممثلين للمناطق المحتلة من قبل داعش في العراق حين قال»‘ن النازحين زاد عددهم على الثلاثة ملايين نسمة يعيشون بين دولة لم تستطع تحريرهم وقادة سياسيين في مناطقهم يتنازعون على المناصب والمواقع الحكومية».
وكان العديد من المواقع الاخبارية العراقية ومواقع التواصل الاجتماعي، نشرت تسريبات هذه الأيام في العاصمة العراقية عن قرب ظهور تحالف جديد للنواب السنة ضمن عدة كتل سياسية، وذلك بهدف توحيد مواقفهم وجهودهم في الحكومة والبرلمان، وتجاوز حالة الضعف في الأداء الحالية.
وذكرت تلك المواقع أن نوابا يمثلون ائتلافات (متحدون) و(العراقية) و(العربية) يعكفون على وضع الخطوط الأساسية لتكتل نيابي موحد جديد يمثل أهل السنة في الحكومة ومجلس النواب.
وحسب المواقع المذكورة، فإن الأسباب التي دعت إلى تشكيل التحالف النيابي الجديد، جاءت نتيجة تفرد اتحاد القوى العراقية برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والانفراد باتخاذ قرارات خطيرة دون الرجوع إلى قيادته المتمثلة ومنها الاتفاق بين سليم الجبوري ورئيس الحكومة حيدر العبادي على ترشيح عبد اللطيف الهميم دون الرجوع إلى المجمع العلمي كمرجعية دينية للسنة. كما ذكرت المواقع الإخبارية أسماء عدة نواب على أنهم مرشحون لتولي رئاسة مجلس النواب.
ويعتقد المراقبون أن هذه الحملة على قيادات اتحاد القوى الوطنية، هي صفحة ضمن سيناريو متواصل منذ عام 2003 تنفذه بعض القوى السياسية لمحاولة خلق الانقسام بين القوى السياسية السنية لإضعاف دورها وتأثيرها في الساحة السياسية العراقية، وهو ما تحقق جزء كبير منه والذي برز في عدم وجود مرجعية سياسية سنية موحدة، كما هو الحال مع التحالفين الشيعي والكردي.

رابط مختصر