أوباما يركز أنظاره على الرقة بحملة جوية طويلة الأمد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 11:58 صباحًا
أوباما يركز أنظاره على الرقة بحملة جوية طويلة الأمد

واشنطن – اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين ان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عازم على تكثيف التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، مكررا ان الحملة على المقاتلين المتطرفين ستستغرق “وقتا”، متعهدا بزيادة دعم بلاده للمعارضة المعتدلة في الحرب الأهلية في هذا البلد.

وقال اوباما مصرحا في البنتاغون “نكثف جهودنا ضد قواعد الدولة الاسلامية في سوريا”.

واضاف “ان ضرباتنا الجوية ستستمر في استهداف منشآت النفط والغاز التي تمول عددا من عملياتهم. نستهدف قيادة الدولة الاسلامية في سوريا وبناها التحتية”.

ونفذ التحالف الذي تقوده واشنطن في الايام الاخيرة غارات جوية غير مسبوقة على الرقة ملحقا اضرارا بالبنى التحتية التي يستخدمها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وخلفت هذه الغارات مقتل 30 عنصرا من التنظيم على الاقل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبحسب وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر فان الغارات الاميركية تهدف اولا لدعم تقدم الميليشيات الكردية.

واضاف اوباما “في السنة المنصرمة شهدنا كيف انه يمكن صد تنظيم الدولة الاسلامية حين يكون هناك شريك ناجع على الارض”، مشيرا خصوصا الى استعادة تكريت نهاية آذار/مارس.

واشار الى ان التحالف نفذ اكثر من خمسة آلاف غارة جوية في العراق وسوريا مؤكدا انها مكنت من القضاء على “آلاف المقاتلين بينهم قادة كبار في تنظيم الدولة”.

وشدد على ان “الامر لن يتم بسرعة، الامر سيتطلب وقتا”، متوقعا ان تسجل حالات “تقدم” وايضا حالات “انتكاس”.

وتابع ان حالة “الضعف الاستراتيجي لتنظيم الدولة الاسلامية باتت حقيقية”، مذكرا بان عناصره لا يحظون بدعم اي دولة “وان وحشيتهم توجد رفضا حقيقيا بين السكان الذين يتحكمون فيهم”.

كما قال إنه لا توجد في الوقت الحالي خطط لإرسال قوات أميركية إضافية إلى الخارج مضيفا أن القتال ضد هذا التنظيم المتشدد لن يحسم سريعا.

وقال الرئيس الأميركي إن تدريب القوات العراقية قد زاد بعد فترة من البطء وإن سقوط الرمادي عاصمة محافطة الأنبار في العراق قد أصاب الحكومة العراقية بالصدمة.

وتابع أوباما “ينخرط المزيد من المتطوعين من السنة. بعضهم تدرب بالفعل وبمقدورهم أن يمثلوا قوة جديدة ضد الدولة الإسلامية. نواصل الإسراع بتقديم المعدات المهمة وبينها أسلحة مضادة للدبابات لقوات الأمن العراقية.”

وأضاف “لقد أوضحت للمساعدين لي أننا سنحتاج لمزيد من التدريب للمعارضة المعتدلة في سوريا وتوفير المعدات لها.”

ولم يقدم أوباما تفاصيل عما قد تفعله الولايات المتحدة في هذا الصدد.

وأشار إلى تهديدات أصغر حجما في الولايات المتحدة وقال إن هناك حاجة لفعل المزيد لمنع الدولة الإسلامية من تجنيد أتباع في الأراضي الأميركية.

وقال “جهودنا لمكافحة التطرف العنيف لا يجب أن تستهدف أي فئة بعينها بسبب عقيدتها أو خلفيتها… وبينهم الأميركيون المسلمون الوطنيون وهم شركاؤنا في حفظ أمن هذا البلد”.

نقلا عن ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر