حلم ‘سولار امبالس 2’ يتحقق في هاواي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 يوليو 2015 - 3:07 مساءً
حلم ‘سولار امبالس 2’ يتحقق في هاواي

أبوظبي – حطت طائرة “سولار امبالس 2” العاملة بالكامل على الطاقة الشمسية في هاواي، بعد رحلة تاريخية فوق المحيط الهادئ استمرت حوالي خمسة أيام من دون توقف حطمت خلالها الرقم القياسي العالمي للطيران المنفرد.

وكتبت الجهة المنظمة للرحلة عبر حسابها على “تويتر”: “لقد فعلتها”، مع ملامسة الطائرة الارض في هذا الارخبيل الاميركي.

وظهر رجل الاعمال والطيار السويسري اندريه بورشبرغ مبتسماً وواضعاً قلادة من الأزهار حول عنقه في الصور المباشرة التي نشرها الموقع المخصص لهذه المغامرة.

ونشر الطيار لاحقاً تغريدة اشار فيها الى انه “هبط للتو في هاواي على متن طائرة سولار امبالس”، لافتاً الى ان هذا الحدث يمثل بالنسبة اليه وزميله في المغامرة الطيار برتران بيكار “حلماً تحقق”.

كذلك كتب بيكار في تغريدة ثانية: “ما أراه يصعب تصديقه: “سولار امبالس 2″ في هاواي! لكنني لم أشكّك يوماً في ان بورشبرغ قادر على صنع هذا الانجاز”.

وحطت الطائرة في الوقت المتوقع في مطار كالايلوا على جزيرة واهو الرئيسة الواقعة على بعد حوالى 30 كيلومتراً غرب هونولولو بعد رحلة استمرت حوالي خمسة أيام من ناغويا في وسط اليابان.

واجتاز بورشبرغ مسافة 7200 كيلومتر في خلال 117 ساعة و52 دقيقة، بمعدل سرعة بلغ 61,19 كيلومتر في الساعة، بحسب بيان للمنظمين.

ووفق الإتحاد الدولي للطيران، يجري التحقق من رقمين قياسيين بالنسبة الى رحلة طائرة عاملة بالطاقة الشمسية يتعلقان بأطول مسافة يتم اجتيازها بخط مستقيم (6449,8 كلم) وبمدة الرحلة.

كما حطمت طائرة “سولار امبالس 2” خلال هذه الرحلة الرقم القياسي العالمي السابق للطيران المنفرد والذي كان يحمله ستيف فوسيت عام 2006 مع 76 ساعة و45 دقيقة.

وقال بيكار قبل هبوط الطائرة في هاواي: “خمسة أيام وخمس ليال في الأجواء”، لقد حلق لهذه الفترة الطويلة من دون أي وقود انه أمر تاريخي” بالنسبة الى الطيران والطاقة.

وسمحت صور بثت بشكل مباشر على الموقع الالكتروني للمغامرة بمتابعة تفاصيل هذا الحدث في العالم أجمع لمشاهدة مجريات الساعات الاخيرة قبل الهبوط في هاواي.

وسيتولى بيكار زمام القيادة في الرحلة المقبلة للطائرة التي من المقرر ان تنطلق من هاواي في اتجاه مدينة فينيكس في ولاية أريزونا جنوب غربي الولايات المتحدة، على أن تتابع الطائرة رحلتها الى نيويورك ومن ثم الى اوروبا للعودة أخيراً الى ابوظبي نقطة انطلاق هذه المغامرة التاريخية.

وأوضح عضو في طاقم الرحلة أنه يتعين إجراء بعض الاصلاحات قبل التمكن من استكمال المغامرة. وقال: “يجب الانتظار لأسبوع على الاقل قبل أن تعود الطائرة لتعمل بالكامل مجدداً”.

وهذه الرحلة التي تمتد على مسافة 35 الف كيلومتر ترمي الى الترويج لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة. وأوضح عضو في الجهة المنظمة للمغامرة أن الطائرة “لا يزال أمامها 49 بالمئة من الرحلة لاجتيازها”.

وكانت طائرة “سولار امبالس 2” التي تغطي اكثر من 17 ألف خلية ضوئية شمسية جناحيها، انطلقت من ابوظبي في التاسع من آذار/مارس في جولة حول العالم، وتوقفت في سلطنة عمان، ومنها توجهت الى الهند ثم بورما قبل أن تصل الى الصين حيث علقت حوالي الشهر، ومنها الى اليابان قبل الانتقال الى هاواي.

وكان بورشبرغ وحيداً في المقصورة المنعدمة الضغط للطائرة والبالغة مساحتها 3,8 متر مكعب.

ووصل ارتفاع الطائرة الى 8634 متراً خلال التحليق.

كما استخدم الطيار السويسري أثناء الرحلة عبوات من الاوكسجين بهدف التنفس واضطر لتحمل تغيرات كبيرة في درجات الحرارة.

نقلا عن ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر