المليشيات الشيعية في قلب معركة استعادة الأنبار و أوروبا في مواجهة استفتاء اليونان

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 يوليو 2015 - 8:45 صباحًا
المليشيات الشيعية في قلب معركة استعادة الأنبار و أوروبا في مواجهة استفتاء اليونان

صحيفة لموند قالت إنه يتم الاستعداد ببطء على الأرض للمعركة الكبيرة لاستعادة محافظة الأنبار، والتي أعلنت عنها الحكومة العراقية عقب سقوط الرمادي منتصف شهر مايو/ أيار المنصرم. معتبرة أنه لا يوجد ما يؤشر إلى هجوم وشيك للقوات العراقية في هذه المحافظة السنية التي سقطت بشكل شبه كامل تحت قبضة الدولة الإسلامية.

وتابعت لموند الصحيفة في القول إنه في الوقت الراهن ترتكز العمليات العسكرية أكثر على مدينة بيجي الواقعة على بعد مئتي كلم شمال بغداد و التي تمثل مسرحا للقتال الشرس بين القوات الحكومية العراقية و مقاتلي تنظيم الدولة حيث أن تحرير المدينة و مصفاتها النفطية الإستراتيجية سيشكل نهاية معركة استعادة محافظة صلاح الدين ويفتح الأفق لهجوم ضد الموصل ومحافظة نينوى التي تعتبر من المعاقل الرئيسية للدولة الإسلامية .

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة العراقية وضعت محافظة الانبار على رأس أولوياتها ، و من أجل أن تحقق حكومة حيدر العبادي ، التي تسيطر عليها الأحزاب الشيعية ، وعودها ، فقد قررت هذه الأخيرة التعجيل في تدريب المئات من المقاتلين السنة انطلاقا من قاعدة الحبانية العسكرية ، حيث إن بضعة آلاف المقاتلين الذين تم تكوينهم ليسوا بالقدر الكافي لاستعادة محافظة الأنبار ذات المساحة الشاسعة . وخلصت الصحيفة إلى القول إن هذه الحقيقة قادت الولايات المتحدة إلى تغيير موقفها تجاه مليشيات الحشد الشعبي الشيعية ، حيث أعربت واشنطن عن استعدادها لدعم تقدمهم في الانبار لكن بشرط أن تظل هذه المليشيات تحت إمرة القيادة العليا للجيش العراقي .

صحيفة لموند نشرت، أيضا ، في عددها الصادر اليوم الرسالة التي وجهها جوليان أسنج مؤسس موقع ويكيليكس قبل يومين إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند طالبا إياه أن يمنحه حق اللجوء السياسي في فرنسا.
الصحيفة أشارت في البداية إلى أن أسانج يقيم كلاجئ منذ ثلاثة أعوام في سفارة الإكوادور في بريطانيا تجنبا لملاحقة العدالة الأمريكية بسبب التسريبات التي قام بها موقع ويكيليكس .وجاء في رسالة أسانج الموجهة إلى الرئيس الفرنسي قوله ” إنه صحفي يتعرض للملاحقة والتهديدات من قبل السلطات الأمريكية بسبب عمله المهني. مضيفا أنه لم يكن متهما بارتكاب أي جريمة في أي مكان من أنحاء العالم – بما في ذلك السويد أو بريطانيا. كما تحدث عن مختلف مراحل عمل “ويكيليكس” والتحقيقات وملاحقات العاملين بالموقع، إضافة إلى ظروف حياته في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن ابنه الأصغر فرنسي من أم فرنسية.

ومضى أسانج إلى القول إنه لم ير ابنه الأصغر منذ بداية ملاحقته السياسية قبل 5 سنوات، وكان مضطرا للمحافظة على سر وجود ابن له في فرنسا لحمايته وحماية أمه. وأشار أيضا في الرسالة إلى أن حياته مليئة بمخاطر تزداد يوما بعد يوم، مضيفا أن “فرنسا فقط تستطيع اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد ملاحقته السياسية.تجدر الإشارة إلى أن طلب اللجوء الذي تقدم به جوليان أسانج قوبل أمس بالرفض من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند . وقال قصر الإليزيه إنه بالنظر إلى عناصر قانونية والوضع المادي لأسانج فإن فرنسا لا تستطيع أن تلبي طلبه للجوء على أراضيها .

صحيفة لوفيغارو ركزت على الأزمة اليونانية وعنونت : اليونانيون يراهنون على البقاء مع أوروبا أو الخروج منها
كتبت صحيفة لوفيغارو أن الاستفتاء الذي سيجريه اليونانيون غدا الأحد ، لصالح أو ضد عرض الدائنين الأوروبيين وصندوق النقد الدولي ، قد يغير مصير وطنهم ، و أيضا سيكون له وقع على مصير التسع عشرة دولة في منطقة اليورو ، إن لم نقل على دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين . وأوضحت الصحيفة أنه على بعد ساعات من الاستفتاء الذي دعا الية على عجالة الكسيس تسيبراس، رئيس الوزراء اليوناني، يبدو التوتر هو سيد الموقف في أثينا بين المؤيدين والمعارضين ل “لا” وأيضا بين الحكومة اليونانية ودائينها الأوروبيين . ووصفت الصحيفة هذا الاقتراع بأنه لا مثيل له، ليس فقط لان الإعلان عنه تم قبل تسعة أيام من تاريخ التصويت، ولكن أيضا لأن هناك حالة من عدم اليقين و الارتباك تسود منذ الإعلان عن إجراء هذا الاستفتاء. و قالت الصحيفة إنه على الرغم من أن التصويت سيكون لصالح أو ضد العرض الذي قدمه الدائنون الأوربيون وصندوق النقد الدولي قبل أسبوع بشأن تقديم تدابير الادخار في مقابل أموال جديدة ، وهي مسالة تقنية، إلا أن السؤال تحول إلى “مع” أو “ضد” الخروج من منطقة اليورو .

صحيفة ليبراسيون ، بدورها ، تطرقت إلى ما يحصل في اليونان معنونة : أوروبا في مواجهة استفتاء اليونان
كتبت الصحيفة قائلة إن كل بلد ينظم الحياة السياسية الخاصة به كما يشاء. و ليس هناك من ينكر أن ممارسة الاستفتاء تشكل مشكلة للتكامل الأوروبي لأنها لا تهم العضوية، كما يتم تنظيم المشاورات على أساس وطني، وهذا الأمر ، بحسب الصحيفة، من شانه أن يتيح للآخرين تحديد مستقبل الشعوب الأخرى . وتابعت الصحيفة بالقول إنه في حالة اليونان، فإن احد عشر مليون شخص سيقررون بقاء اليورو أو تحسين وضعيته، وهو موضوع يتجاوز حدود اليونان حيث إنه يقلق قرابة الثلاث مائة والثلاثين مليون مواطن يتوزعون على تسع عشرة دولة أوروبية تتعامل باليورو. واختتمت الصحيفة قائلة إن هذا الاستفتاء يواجه انتقادات في أوروبا، ولكن أيضا في اليونان لكونه نظم على عجل من قبل الحكومة المحاصرة.

رابط مختصر