أهمية معركة الزبداني

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 يوليو 2015 - 8:43 صباحًا
أهمية معركة الزبداني

ما هي أهمية الزبداني في المعارك مع التكفيريين في سوريا وما علاقتها بمعارك جرود القلمون. تقرير يلقي الضوء.
بعد معركة القلمون تتجه الانظار الآن الى مدينة الزبداني. الجيش السوري ومقاتلو حزب الله بدأوا هجوما موسعا لاستعادة المدينة من المجموعات المسلحة. ولكن لماذا الزبداني؟ وما أهميتها العسكرية والاستراتيجية؟
تبلغ مساحة الزبداني حوالى ثلاثمئة وخمسة وتسعين كيلومترا مربعا، وهي لطالما شكلت مدخلا للسلاح والمسلحين من لبنان الى مناطق القلمون.
أهمية الزبداني، تكمن في عدة أسباب أولا لقربها من لبنان، حيث لا تبعد سوى أحد عشر كيلومترا عن الحدود اللبنانية ـ السورية، ثانيا لقربها من العاصمة السورية دمشق، حيث تبعد عنها خمسة واربعين كيلومترا فقط
كما أن المدينة تقع في الوسط بين دمشق وحمص ومنطقة الساحل في الشمال، وهي تشكل واحدة من المدن السورية الكبرى التي تسيطر عليها المجموعات التكفيرية. المعلومات تتحدث عن وجود ما يزيد عن الف وخمسمئة مسلح فيها ينتمون الى التنظيمات الارهابية ولطالما اتخذوا منها منطلقا لتحركاتهم.
مصادر المسلحين داخل المدينة ذكرت أن الهجوم على مواقعهم ينطلق من سبعة محاور وتحديدا من التلال الغربية للمدينة من منطقة قلعة التل، وهي منطقةٌ حاكمةٌ تشرف على جزء كبير من الزبداني، التي باتت محاصرة من القوة المهاجمة والقصف التمهيدي يطال كل مواقع المسلحين انطلاقا من مئة وخمسين نقطة عسكرية تابعة للجيش السوري والمقاومة.
يتساءل كثيرون عن معنى الحسم في الزبداني والجواب يكمن اولا، بتأمين الحدود اللبنانية بالكامل، فالعملية هي استكمالٌ للعمليات الجارية في جرود القلمون لتطهير الشريط اللبناني السوري من المجموعات المسلحة وإقفال معابر الامداد والتهريب مع لبنان إضافة الى تأمين ريف دمشق الغربي ومن ثم تأمين دمشق.
السيطرة على المدينة تلغي ايضا أية مخاطر مستقبلية للمجموعات الارهابية على خط بيروت دمشق وتسمح للجيش السوري بالقيام بعمليات عسكرية مريحة في مناطق وجود المجموعات التكفيرية في ريف دمشق، لإبعادها او محاصرتها او الحد من امكانية تحركها.
المصدر: الميادين

رابط مختصر