مواجهات بين الجماعات المسلحة على إمتداد سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 4:28 مساءً
مواجهات بين الجماعات المسلحة على إمتداد سوريا

تقدّم “جيش الإسلام” في مواجهة تنظيم “داعش” في القلمون الشرقي ليسيطر على مساحات في البادية السورية، الصراع بين الفصيلين يتركز على إحكام السيطرة على طرق إمداد حيوية من حدود الأردن حتى شمال البلاد، ويأتي بعد تبادلهما إعدامات عناصر لهما محتجزين لدى كل فريق.
حفلة إعدامات متبادلة بين “جيش الإسلام” و تنظيم “داعش”.. لا تخفي الصور الدموية حربا طاحنة بين الفريقين في صحراء شاسعة تحيط بمحافظتي ريف دمشق وحمص .. مدرعات ورشاشات ثقيلة وكمائن وسط رمال صحراوية.. يستميت المسلحون للسيطرة على منطقة تشكل طريق إمداد من الأردن الى شمال سوريا ..طريق لا يقبل القسمة على اثنين..
يقول الخبير الإستراتيجي تركي حسن إن “طرق الإمداد جزء من صراع النفي .. عندما تسيطر داعش على الطرق من جنوب السويداء الى شمالها الى ريف دمشق هذا يعني قطع طرق الامدادات عن جيش الاسلام والفصائل المتحالفة معه”.
أهمية فرضت على الفصيلين المتصارعين الاستنفار، بالرغم من إنشغال تنظيم “داعش” بجبهات ملتهبة في الحسكة والرقة وحمص.
تقدم “جيش الإسلام” مدعوما بحلفائه “أحرار الشام” و”فيلق الرحمن” .. سيطر على جبل الأفاعي وجبل الضبع .. سيطرة مهمة لكنها ليست نهائية خصوصا مع مفاجآت داعش .. وإمكانية نقله المواجهات الى جيوب أخرى كما جرى في الحجر الاسود وبرزة والقابون وحتى ريف السويداء الشرقي.
حسام شعيب خبير بالجماعات الاسلامية ..
بدوره يعتبر حسام شعيب الخبير بالجماعات الإسلامية إنه “عندما يصل الإقتتال الى محيط العاصمة دمش قوالقلمون وجنوب البلاد .. فهذا يدل دلالة واضحة على قرب السيطرة كما يرونها هم على دمشق وعدم السماح لـ “جيش الإسلام” من الاقتراب من العاصمة”.
هي مواجهة أخرى في خضم حروب لا تتوقف على إمتداد سوريا، لكنها تحمل أهمية كبيرة في إطار محاولات داعش توسيع نفوذه بكل الاتجاهات وصولا الى الجنوب خصوصاً.

رابط مختصر