الرئيسية / صحف / صحف عربية: نظام البشير يحتضن داعش في السودان

صحف عربية: نظام البشير يحتضن داعش في السودان

sudan da3eshحذر وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، من مخاطر تقسيم العراق إلى “دويلات”، وأكد أن تلك المشاريع ستستمر حتى بعد القضاء على تنظيم داعش،فيما ألقت السلطات التركية القبض على 18 طالباً سودانياً كانوا في طريقهم للانضمام إلى داعش، ويأتي هذا وسط تسريبات عن وجود شبكات متعددة لتسفير الشباب إلى سوريا والعراق، وأن ذلك يتم تحت نظر الحكومة وفي ظل صمت إعلامي مثير للشك.

ووفقاً لما ورد في صحف عربية اليوم الجمعة، كشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” ومنظمة “إنقاذ الطفل” أن “نحو نصف أطفال اللاجئين السوريين في الأردن يعتبرون المعيل الرئيسي للأسرة”، بينما عرضت الحكومة اليمنية الشرعية على المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، سبعة مقترحات آلية لتنفيذ القرار الأممي 2216، تتضمن تشكيل قوة عسكرية وأمنية عربية مشتركة تتولى المراقبة على انسحاب الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من المدن.

تقسيم العراق
ذكرت صحيفة “المدى” العراقية، اليوم الجمعة، أن وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان، حذر من مخاطر تقسيم العراق إلى “دويلات”، وأكد أن تلك المشاريع ستستمر حتى بعد القضاء على تنظيم داعش.

ولفت إلى أن الوزارة أمام تحدٍ كبير لمحاربة الفساد داخل مؤسساتها، أشار إلى عدم إمكانية تحقيق الأمن للمواطنين بوجود الفساد في وزارة الداخلية.

وقال الغبان،إن “مشاريع التقسيم المشؤومة إلى دويلات والنيل من العراق ووحدته ما زالت قائمة، وتنظيم داعش جزء منها”.

وأضاف الغبان أن “الأخطر من داعش هو كيف نحافظ على وحدة الشعب العراقي”، مستدركاً بالقول “حتى ولو انتهى التنظيم سيكون هناك استهداف ومخططات أخرى لتقسيم العراق، ونحن نحذر الشعب العراقي منها ويجب التصدي لها”.

ولفت وزير الداخلية إلى أن “الفساد المالي والإداري استشرى في اغلب مفاصل الدولة بعد سقوط النظام السابق”، مشدداً على ضرورة “الاستفادة من تجربة الدول التي مرت بمراحل انتقالية مماثلة لما مر به العراق”.

الحكومة السودانية متورطة مع داعش
كشفت تقارير عن قائمة الدفعة الثانية من الطلاب السودانيين الذين غادروا الخرطوم قبل أيام للالتحاق بداعش في سوريا والعراق، ومن بينهم ابنة الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق، وفقاً لصحيفة “العرب” اللندنية، اليوم الجمعة.

ويحمل غالبية هؤلاء الطلاب جوازات سفر بريطانية ويدرسون في جامعة العلوم الطبية الخاصة في الخرطوم التي أسسها مأمون حميدة أحد قيادات الإسلاميين المعروفين ووزير الصحة بولاية الخرطوم.

ورغم أنها جامعة تجارية ولا تقبل إلا التعاملات بالدولار ويرتادها أبناء الأسر الغنية خاصة المغتربين، إلا أن الفكر المتطرف انتشر بين طلاب هذه الجامعة التي تمنع ممارسة النشاط السياسي وتسمح بنشاط جمعية دينية تحت مسمى “الحضارة الإسلامية”، واتضح لاحقاً أن هذه الجمعية ظلت تعمل لسنوات داخل الجامعة على تجنيد الطلاب للانضمام إلى الحركات المتطرفة.

وقال مراقبون “إن حكومة البشير متهمة بإتاحة الفرصة والأجواء لتنامي التطرف الديني منذ أن تبنت الحرب الدينية الجهادية في جنوب السودان، والتي هلك فيها الآلاف من شباب شمال السودان بعد أن تم التغرير بهم وإيهامهم بأنهم “يجاهدون في سبيل الله”.

واتهم معارضون للبشير الحكومة السودانية بأنها تغض الطرف عن أنشطة داعش، وأنها على معرفة بعمليات التجنيد المتنامية للشباب السوداني لفائدة التنظيم المتطرف وأنها لا تبدي أي اهتمام يتلاءم مع أهمية الظاهرة.

ولفتوا إلى تستر الحكومة على قيادات معروفة بانتمائها إلى الإخوان المسلمين، وأعلنت تأييدها العلني لداعش وأنها تكتفي فقط باستجوابها أو اعتقالها ثم إطلاق سراحها سريعاً.

وتساءل المراقبون ما الذي يجعل المخابرات السودانية تتغاضى عن خروج هؤلاء الطلاب عبر مطار الخرطوم الدولي، ولماذا لم تصدر قرارا بإغلاق الجامعة الخاصة المتخصصة في تفريخ المتشددين.

ورجحوا وقوف بعض المسؤولين وراء تسفير الشبان سواء لقناعتهم بفكرة داعش، أو لاستلامهم أموالا في إطار الفساد المالي الذي عرفت به حكومة البشير.

واتهم الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق جهات لم يُسمها تقف وراء انضمام ابنته صافيناز إلى تنظيم داعش، وكان السفير عند مراجعته لكاميرا المراقبة بالمطار شاهد ابنته الطالبة صافيناز ذات الثمانية عشر عاماً مع طلاب آخرين يركبون الطائرة المتجهة إلى تركيا.

وأبدى غضبه من جهات لم يُسمها قال إنها تدفع رشاوى بمبالغ كبيرة بالدولار لتسهيل خروج الطلاب المتجهين إلى سوريا لتنظيم داعش قبل أن تسارع وزارة الخارجية السودانية لنفي حديثه على موقعها الرسمي.

وأكد الكاتب السوداني حيدر إبراهيم أن أفكار داعش تشكلت وتجلت منذ استيلاء الإسلاميين على السلطة في 30 يونيو 1989، فلديهما نفس المرجعية والاختلاف بينهما في الدرجة والأسلوب وليس في النوع.

وأشار إبراهيم في تصريح لـ”العرب” إلى أن التطهير العرقي في الجنوب ودارفور وجبال النوبة هو تمرين إرهابي مبكر سبق نظام البشير فيه داعش بسنوات.

اللاجئون السوريون في الأردن
وكشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” ومنظمة “إنقاذ الطفل” أن “نحو نصف أطفال اللاجئين السوريين في الأردن يعتبرون المعيل الرئيسي للأسرة”، بحسب صحيفة “الغد” الأردنية، اليوم الجمعة.

واعتبر التقرير الذي أعلن عنه أمس، وحمل عنوان “فريسة الاستغلال في سوق العمل”، أن النزاع والأزمة الإنسانية في سورية يدفعان بأعداد متزايدة من الأطفال ليقعوا فريسة الاستغلال في سوق العمل، وبالتالي فهناك حاجة للكثير من العمل للحد من هذه الظاهرة.

وبيّن مسح أجري في الأردن أن نصف أطفال اللاجئين السوريين يعتبرون هم المُعيل الرئيسي في العائلة، أو أنهم يساهمون في إعالتها بشكل أساسي، بحسب بيان صحفي صادر عن “اليونيسيف” الذي أشار إلى أن الأطفال داخل سورية يساهمون في دخل عائلاتهم في أكثر من ثلاثة أرباع العائلات التي شملتها المسوحات.

وقال التقرير إن أكثر الأطفال هشاشةً وتعرضاً للمخاطر هم أولئك الذين ينخرطون في النزاع المسلح والاستغلال الجنسي والأعمال غير المشروعة مثل التسول المُنظم والاتجار بالأطفال.

ودعت “اليونيسيف” ومنظمة إنقاذ الطفل الشركاء وأبطال مبادرة “لا لضياع الجيل” والمجتمع الدولي الأوسع والحكومات المضيفة والمجتمع المدني لاتخاذ إجراءات جادة للتصدي لقضية عمالة الأطفال في سورية والدول المتأثرة بالأزمة الإنسانية، وتحسين قدرة الحصول على سبل العيش من خلال توفير المزيد من التمويل للمبادرات المُدرّة للدخل.

ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن 77 % من تلك الحالات تم تسليح الأطفال واستخدامهم في القتال أو تسجيل المعارك أو أغراض دعائية”، ويخلص التقرير إلى أن “أطفال سورية يدفعون ثمناً باهظاً لفشل العالم في إنهاء النزاع”، فيما يقدر أن 2 مليون طفل يعيشون الآن خارج سورية كلاجئين.

مقترحات يمنية على الطاولة الأممية
وكشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الجمعة، أن الحكومة اليمنية الشرعية عرضت على المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، سبعة مقترحات آلية لتنفيذ القرار الأممي 2216، تتضمن تشكيل قوة عسكرية وأمنية عربية مشتركة تتولى المراقبة على انسحاب الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من المدن، إضافة إلى عقد مؤتمر اقتصادي بدعم أممي لوضع أسس لخطة شاملة مدعومة من مجلس الأمن لإعادة المهجّرين والنازحين من مدنهم، حسبما أفاد مصدر مسؤول في الحكومة لـ”الشرق الأوسط”.

وأوضح المصدر المسؤول أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عرض خلال لقائه مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد آلية تتضمن إعلان جميع الأطراف، لا سيما الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس السابق صالح، الالتزام بالقرار الأممي 2216 الذي صدر في أبريل (نيسان) الماضي، من دون قيد أو شرط، وكذلك إعلان الميليشيات الحوثية رسميًا قبولها بالتحول للعمل السياسي وحل الميليشيات، وتسليم أسلحة الدولة والكف عن ممارسة مهام السلطة الشرعية وعودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها الدستورية والقانونية، وتمكين الحكومة من العودة إلى أرض الوطن خلال أسبوعين من تاريخ اعتماد هذه الآلية.

وعلمت “الشرق الأوسط من مصادر سياسية مطلعة في صنعاء أن الحوثيين سوف يطرحون على إسماعيل ولد الشيخ مقترحا “شبه جاهز” بتشكيل حكومة شراكة، كما يصفونها، تشارك فيها أطراف متحالفة مع الحوثيين في الحراك الجنوبي. وأضافت المصادر أن الحوثيين سيحاولون طمأنة المبعوث الأممي إلى أن الحكومة المقترحة ستشمل كل المكونات السياسية وألوان الطيف السياسي. ورجحت المصادر ذاتها أن يركز المبعوث الأممي خلال زيارته التي ستشمل أيضا الانتقال إلى مدينة عدن، موضوع الهدنة الإنسانية ومناقشة الأفكار التي طرحتها الحكومة اليمنية الشرعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*