درجات الحرارة في العراق تتجاوز الـ 50 مئوية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 4:13 مساءً
درجات الحرارة في العراق تتجاوز الـ 50 مئوية

الأناضول – قالت هيئة الأرصاد الجوية في العراق، إن درجات الحرارة ستتجاوز الـ 50 درجة مئوية في المناطق الجنوبية من البلاد، اليوم السبت، ثم تبدأ بالانخفاض التدريجي يوم غدٍ الأحد، والعودة إلى معدلاتها الطبيعية عند 45 درجة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المدير العام لهيئة الأنواء (الأرصاد) الجوية، علي عبد الخالق، أن “درجات الحرارة ستصل 48 درجة مئوية في بغداد والمنطقة الوسطى، وقت الذروة بعد ظهر اليوم، وتتجاوز الـ 50 درجة مئوية في البصرة والمنطقة الجنوبية، بسبب التأثر بمنخفض جوي”.

وأشار إلى أن “هناك توقعات بعودة درجات الحرارة يوم غد الأحد بشكل تدريجي إلى طبيعتها وصولاً إلى 45 درجة مئوية”.

وتزداد معاناة العراقيين، خصوصاً آلاف النازحين، بسبب ضعف الطاقة الكهربائية المزودة للمنازل ومخيمات النازحين، والتي تفتقد المقومات الأساسية للسكن المؤقت.

اقرأ أيضاً العراق: صحون شمسية لتوليد الكهرباء

ويسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس، مخاطر على صحة الإنسان، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وقال الدكتور حمدي عبد الجبار عضو دائرة الرعاية الصحية في بغداد إن “التعرّض المباشر لأشعة الشمس، خصوصاً مع ارتفاع الحرارة عن 50 درجة مئوية، يسبب مخاطر على الصحة العامة”.

وأضاف عبد الجبار أن “التعرض لأشعة الشمس، يتسبب بفقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل، خصوصاً لدى الصائمين، والذي يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان الوعي، بجانب ظهور الأمراض الجلدية التي تشكل في بعض الحالات خطورة على صحة الأطفال وكبار السن”.

وبيّن أن “هناك طرقاً للوقاية من حروق أشعة الشمس المرتفعة في فصل الصيف من خلال استخدام بعض المراهم أو تقليل ساعات التعرض لأشعة الشمس المباشرة في فترة الذروة (الظهر)، وتجنّب ممارسة رياضة السباحة في الأماكن المفتوحة”.

وأوضح عبد الجبار أن “أكثر المتضررين من ارتفاع درجات الحرارة، هم النازحون الذين تم إسكانهم في مخيمات لا تتوفر فيها وسائل التكييف، وتفتقد إلى وسائل الحماية من أشعة الشمس”، متوقعاً أن “تسجل خلال هذه الأيام معدلات مرتفعة من الإصابة بالأمراض الجلدية”.

ولجأت الحكومة العراقية خلال الأعوام الماضية إلى تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومة باستثناء الصحية والأمنية، عند الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وتقليص ساعات الدوام الرسمي.

ويواجه أكثر من ثلاثة ملايين نازح، أغلبهم من السُنّة، ظروفاً معيشية صعبة، نتيجة ضعف تقديم الخدمات في المخيمات التي أنشأتها الحكومة الاتحادية لإيوائهم بشكل مؤقت.

رابط مختصر