الرئيس التونسي يعلن حالة الطوارىء

اقالة العديد من المسؤولين بينهم والي سوسة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 10:23 مساءً
الرئيس التونسي يعلن حالة الطوارىء

من دون إيضاح الأسباب، أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ في البلاد، من دون أن يوضح الأسباب، لكن على ما يبدو يأتي هذا الإعلان على خلفية هجوم سوسة.

أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطوارىء بالبلاد. وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن السبسي سيتوجه بخطاب للشعب التونسي مساء السبت.
ويأتي هذا الاعلان بعد هجوم استهدف سياحًا أجانب، جلّهم من البريطانيين، في فندق بمدينة سوسة الساحلية، ما أدى إلى مقتل العشرات.

لم توضح الرئاسة التونسية الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ هذا القرار، رغم أن بعض المراقبين لمّح إلى ذلك بعد الاجراءات الأمنية المشددة التي شهدتها كل أنحاء البلاد.
وألغت تونس العمل بحالة الطوارئ في حزيران (يونيو) 2014، بعد أن مددت أكثر من مرة منذ فرضها في كانون الثاني (يناير) 2011.

وكان السبسي أكد سابقًا إصرار تونس على التصدي للارهاب والتطرف الديني، قائلًا إن الدولة موجودة، ولا تزال صامدة، مشيرًا إلى أن التونسيين تلقوا ضربة موجعة جدًا، لكن لا توجد اسباب للفزع رغم تفهمه لقلقهم عقب الهجوم الارهابي بسوسة.
واقر السبسي بوجود اخلالات أمنية استفاد منها المهاجم والخلية التي تقف وراءه، موكدًا ان الحكومة قررت اتخاذ جملة من الاجراءات المشددة لمكافحة الارهاب ولضمان حماية زوار تونس. ووفق السبسي، لا يوجد نظام مثالي، موكدًا انه سيتم اتخاذ عقوبات في صورة حصول اخلالات امنية في حادثة الهجوم الارهابي.

واعتبر رئيس الجمهورية التونسية أن مناخ الخوف والضغط الذى انتشر بعد الهجمات التى طالت فرنسا والدانمارك وتونس والكويت توكد انه لا توجد منطقة في العالم بمنأى عن الارهاب، مؤكدًا الجهود التى تبذلها مكونات المجتمع المدني فى تونس لتوعية الشباب. قال: “الامر يتعلق بمعركة كبرى خاصة وحوالى 3000 شاب تونسي هم اليوم في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية”.

اقالة العديد من المسؤولين
من جهة ثانية اعلن احد مستشاري رئيس الوزراء التونسي السبت لوكالة فرانس برس انه تمت اقالة العديد من المسؤولين التونسيين اثر هجوم 26 حزيران/يونيو في سوسة والذي اسفر عن مقتل 38 سائحا، وبين هؤلاء والي سوسة.
وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء ظافر ناجي “كما ان هناك ثغرات امنية هناك ثغرات سياسية”، مضيفا انه تمت اقالة والي سوسة (وسط شرق)، المنطقة التي وقع فيها الهجوم.

واوضح انه تمت ايضا اقالة العديد من المسؤولين في الشرطة بينهم ثلاثة في سوسة وواحد في قعفور (شمال غرب) المدينة التي يتحدر منها الجهادي الذي نفذ هجوم مرسى القنطاوي، وواحد في القيروان (وسط) حيث كان يدرس.
واكد المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي لفرانس برس انه “تمت اقالة عدد كبير من مسؤولي (الشرطة) في سوسة والقيروان بينهم قائد منطقة سوسة”.

نقلا عن ايلاف

رابط مختصر