مقتل “خزان” داعش وناقل الانتحاريين إلى العراق وسوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 يوليو 2015 - 4:51 مساءً
مقتل “خزان” داعش وناقل الانتحاريين إلى العراق وسوريا

واشنطن – ناديا البلبيسي
أفادت مراسلة العربية في واشنطن أن #البنتاغون أعلن مقتل قيادي كبير في #داعش يدعى #طارق_بن_الطهار العوني الحرزي إثر غارة جوية للتحالف استهدفته في منطقة #الشدادي في #سوريا .
أما عن دور الطهار في التنظيم فأفادت المعلومات أنه كان يساعد في نقل السلاح والمعدات والمقاتلين و #الانتحاريين إلى سوريا و #العراق. كما عمل في جمع الأموال والتبرعات لصالح التنظيم الإرهابي.
وعمد الحرزي إلى نقل السلاح من #ليبيا إلى سوريا بشكل خاص، إلى جانب مشاركته في تسهيل #العمليات_الانتحارية و #السيارات_المفخخة في العراق.
وكان طارق معروفا بأنه واحد من أوائل الإرهابيين الذين انضموا لداعش.” بحسب موقع المكافآت التابع للخارجية الأميركية التي رصدت مبلغ 3 ملايين دولار لمن يرصد معلومات أكيدة ومفيدة عن مكانه.
ويقوم الحرزي بتجنيد وتسهيل سفر المقاتلين لداعش منذ عام 2013. وتم تعيينه أمير داعش لمنطقة الحدود بين سوريا وتركيا. وبهذه الصفة كلفه داعش باستقبال المقاتلين الأجانب المجندين الجدد وتوفير التدريب لهم على الأسلحة الخفيفة قبل إرسالهم إلى سوريا، قام هو والعديد من أعضاء مجموعة حدود داعش بمساعدة المقاتلين الأجانب من المملكة المتحدة، وألبانيا، والدنمارك. واعتبارا من أوائل عام 2014 قام الحرزي أيضا بتجنيد أشخاص من شمال إفريقيا لداعش، بحسب بيانات الموقع.
أمير داعش للانتحاريين
وأفادت بيانات الخارجية أنه اعتبارا من أواخر عام 2013 كان الحرزي أمير داعش للانتحاريين وشخصية رئيسية في شبكة داعش الانتحارية وأجهزة المتفجرات المرتجلة، التي توضع في المركبات في العراق. بصفته زعيما لموارد تسهيل الانتحاريين لداعش، عمل الحرزي مع أعضاء آخرين من داعش لتسهيل سفر الأفراد من سوريا إلى العراق. وفي شهر أكتوبر 2013 طلب انتحاريين لتنفيذ عمليات في العراق من زميل له مقره سوريا.
كما عمل الحرزي أيضا على تقديم الدعم المادي لداعش عن طريق شراء وشحن أسلحة مع شقيقه من ليبيا وسوريا إلى داعش. وفي شهر سبتمبر 2013 قام بترتيب استلام نحو 2 مليون دولار. وفي منتصف عام 2013 كان الحرزي أيضا قائد العمليات الخارجية لداعش وأمر الأفراد بتخطيط عملية كبيرة تستهدف قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. في يوم 24 سبتمبر 2014 قامت وزارة المالية في الولايات المتحدة بتحديد الحرزي بأنه إرهابي عالمي.
ومن الأسماء التي يستخدمها، طارق طاهر فالح العوني الحرزي، طارق أبو عمر التونسي، أبو عمر التونسي، طارق بن الفالح العوني الحرزي، طارق بن الفلاح العوني الحرزي، طارق التونسي، طارق طاهر فالح عوني حرزي، أبو عمر هدود، طارق بن طاهر بن الفالح العوني الحرزي.
وبحسب وزارة الدفاع الأميركية فإن مقتله سيؤثر بشكل كبير على قدرة التنظيم في دمج المقاتلين الأجانب في المعركة السورية والعراقية ونقل الأشخاص والمعدات عبر الحدود بين سوريا والعراق.

وكانت معلومات أفادت بمقتل أخيه علي بن الطهار، الذي ارتبط اسمه بشكل لافت في الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بنغازي في سبتمير 2012.
وكان البنتاغون أعلن في السابق أن شقيق الحرزي قتل في ضربة جوية أميركية في 15 من يونيو في #الموصل بالعراق.

رابط مختصر