شاب بريطاني يعد بدفع دين اليونان لصندوق النقد بـ 3 يورو من كل أوروبي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 1 يوليو 2015 - 4:20 مساءً
شاب بريطاني يعد بدفع دين اليونان لصندوق النقد بـ 3 يورو من كل أوروبي

في خطوة لإنقاذ اليونان من الإفلاس الكامل، أطلق شاب بريطاني حملة على الانترنيت لجمع 1.6 مليار يورو، أي مجمل ديون اليونان لصندوق النقد الدولي التي لن تتمكن أثينا من سدادها في الموعد المحدد.

وتخوض اليونان منذ أسابيع مفاوضات شاقة مع دائنيها الأوروبيين وصندوق النقد الدولي قد تنتهي في حال فشلها بخروج البلد من الاتحاد الأوروبي وزيادة أزماته السياسية والاقتصادية حدة. وفي ظل عجز دولي كامل عن إيجاد حل حقيقي للأزمة اليونانية، قرر توم فيني، وهو شاب من لندن عمره 29 عاماً أخذ زمام المبادرة والاقتراح على مواطنيه الأوروبيين مساعدة اليونان.

وأطلق فيني، بائع الأحذية في العاصمة البريطانية، المبادرة بعد أن أرهقه “تواصل الأزمة اليونانية فيما يماطل السياسيون ويتضرر الناس”. فيني مقتنع أن ديون اليونان لصندوق النقد ستدفع بالكامل إذا ما قدّم كل مواطن أوروبي مبلغاً زهيداً مقداره 3 يورو، وهو ثمن فنجان من القهوة في مقهى باريسي.

ورغم أن خطة فيني تبدو سريالية للوهلة الأولى بنتيجة حجم الدين الهائل المترتب على اليونان للصندوق (1.6 مليار يورو)، إلا أنها فعالة للغاية من وجهة النظر الرياضية حيث يبلغ عدد سكان الاتحاد الأوروبي 503 مليون نسمة.

ولتشجيع مقدمي الأموال، يعد فيني بإرسال بعض الهدايا لهم، كلٌّ بحسب قيمة تبرعه: فمن يتبرع بـ3 يورو يحصل بالمقابل على بطاقة بريدية من رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، ومن يتبرع بـ5 يورو يحصل على صحن من السلطة اليونانية. المتبرع بـ10 أو 25 يورو سيستمتع بزجاجة من شراب Ouzo التقليدي أو من النبيذ اليوناني. 100 يورو ستعود على صاحبها بسلة غذائية من المنتجات اليونانية. أما المتبرع بـ5000 يورو فسيستمتع بإقامة لمدة أسبوع برفقة شخص يختاره في أثينا.

وقال فيني أنه عرض على الشخص الذي قد يقدم قيمة الدين اليوناني كاملاً امتلاك جزيرة من الجزر اليونانية، غير أنه شرح أن الموقع الذي نشر عليه الحملة أرسل إليه بريداً الكترونياً يخبره أنه لا يستطيع تقديم هكذا عرض طالما لم توافق الحكومة اليونانية عليه.

تمكن فيني في أقل من يومين (من الثلاثاء 29 حزيران حتى اليوم الأربعاء الساعة 9:20 بتوقيت فرنسا) من جمع 575 ألف يورو من حوالي 35 ألف متبرع، ويتزايد رقم المتبرعين بصورة سريعة على موقع الحملة بشكل يدفع إلى الأمل في أن تضامن الشعوب الأوروبية لإنقاذ أحدها قد يكون بديلاً عن نقاشات السياسيين ومماطلاتهم.

رابط مختصر