المفاوضات النووية: تفتيش المنشآت العسكرية البند الأكثر تعقيداً

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 1 يوليو 2015 - 4:42 مساءً
المفاوضات النووية: تفتيش المنشآت العسكرية البند الأكثر تعقيداً

بانتظار ما ستتمخض عنه المفاوضات فإن العقدة الأساس تكمن في تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية حيث ترفض طهران ذلك بالمطلق وتعده انتهاكاً لسيادتها. حسم الخلاف حول هذه المسألة قد يفتح الباب على مصراعيه أمام مجموعة حلول مقترحة تطال معظم عقد الملف الإيراني.
تفتيش المنشآت العسكرية يبقى البند الأكثر تعقيداً على طاولتها. إصرار غربي على التفتيش يواجهه إصرار إيراني على عدمه. الدوافع الغربية لهذا الإصرار هو العودة إلى التاريخ للتأكد من أن إيران لم تستخدم هذه المنشآت لتجارب نووية أو في محاولة لإنتاج القبنلة. دوافع ترى فيها طهران حجة للتجسس على النظام العسكري الإيراني.
الأميركيون حاولوا إمساك العصا من النصف. فعرضوا تفتيشاً مبرمجاً بالتنسيق المسبق مع الإيرانيين. ومع ذلك يبقى أمر تفتيش المنشآت وبالمفهوم الإيراني انتهاكاً للسيادة.
كيلسي دافنبورت مديرة منظمة الحد من انتشار الأسلحة قالت إن “لدى وكالة الطاقة الدولية مخاوف مرتبطة بأنشطة نووية قامت بها إيران سابقاً. يريدون الوصول إلى مواقع والاتصال بأشخاص للحصول على صورة واضحة حول ماضي إيران. ومن المهم الوصول إلى مواقع عسكرية بعد توقيع الاتفاق بحيث يتمكن المفتشون من التحقق من عدم وجود أنشطة محظورة”.
رفض إيران تفتيش منشآتها العسكرية له بعدان الأول خوفاً من التجسس على النشاطات العسكرية والثاني مرتبط بالسيادة الوطنية الإيرانية.
وفق د. زينب قاسمي المتخصصة في شؤون السياسة الأميركية فإن “ما من دولة في العالم ذات سيادة تسمح بتفتيش مواقعها العسكرية الحساسة” مضيفة “أنه يمكن تقديم بعض المعلومات التي تطلبها الوكالة لكن لا تفتيش للمواقع”.
عقدة تفتيش المنشآت العسكرية قد تجد تسوية بدأت تتسرب معالمها من خلال اقتراح حل وسط يقوم على أساس السماح للمفتشين الدوليين بزيارة مواقع عسكرية ولكن من دون التفتيش أو أخذ عينات بحسب معلومات الميادين.
المصدر: الميادين

رابط مختصر