اسرائيل تطلق شريط فيديو دعائيا يقارن ايران بتنظيم الدولة الاسلامية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 1 يوليو 2015 - 2:53 مساءً
اسرائيل تطلق شريط فيديو دعائيا يقارن ايران بتنظيم الدولة الاسلامية

القدس – (أ ف ب) – اطلقت اسرائيل شريط فيديو دعائيا من الرسوم المتحركة يقارن بين ايران وتنظيم الدولة الاسلامية، في فترة قد تشهد خلال ايام قليلة توقيع اتفاق تاريخي بين القوى الكبرى وايران حول الملف النووي لطهران.

ونشر الفيديو عبر تغريدة على الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على موقع تويتر، حملت عنوان “دولة ايران الاسلامية–مثل الدولة الاسلامية ولكنها اكبر”.

ومدة الفيديو 27 ثانية، وتم نشره قبل ساعات من انتهاء الموعد المحدد في الاساس الثلاثاء للتوصل الى اتفاق بين طهران والقوى الكبرى الست (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) والذي تم تمديده حتى السابع من تموز/يوليو.

وتظهر في الشريط سيارة جيب عليها اعلام تنظيم الدولة الاسلامية وفيها ثلاثة عناصر يرتدون اللون الاسود ويلوحون ببنادق بينما يقومون بدهس مجموعة من السجناء يرتدون زيا برتقالي اللون يمثلون الولايات المتحدة والمسيحيين وحقوق المثليين جنسيا واسرائيل.

ويقول الرواي بالانكليزية بلكنة اميركية “الدولة الاسلامية تكتسح الشرق الاوسط وتقتل كل شخص ليس مثلها”.

ويضيف “تخيلوا كم ستكون الدولة الاسلامية خطيرة ان كانت لديها فرق مدرعة وطائرات حربية وصواريخ باليستية”، وسرعان ما تتحول سيارة الجيب الى سيارات عسكرية مع ظهور مفاعلات نووية في الخلفية.

ويقول الراوي ايضا محذرا “تصوروا ان تقوم الدولة الاسلامية بصنع قنابل نووية”، ثم يتحول في الفيديو علم الدولة الاسلامية الى علم ايراني، ويصبح مسلحو التنظيم جنودا ايرانيين يقودهم ملا ملتح.

وبعدها يقوم رجل دين ايراني بحمل صواريخ ويعانق مفاعلا نوويا.

ويختم الراوي “حسنا، ربما ليس من الصعب ان نتصور ذلك” قبل ان يؤكد ان “دولة ايران الاسلامية، مثل الدولة الاسلامية. ولكن اكبر”.

وتؤكد ايران ان برنامجها النووي هو لاغراض مدنية، وان المخاوف الدولية بشان سعيها للحصول على اسلحة نووية لا اساس لها.

ويؤكد نتانياهو معارضته التوصل الى اتفاق نووي مع ايران مؤكدا ان الخيار العسكري بالنسبة الى اسرائيل “يبقى قائما”.

وتعد اسرائيل القوة النووية الوحيدة ولكن غير المعلنة في الشرق الاوسط.

وقارن نتانياهو عدة مرات بين الدولة الاسلامية وطهران وحتى حركة حماس في قطاع غزة.

رابط مختصر