ابنة مسؤول سوداني كبير تنضم لـ«الدولة الإسلامية» في سوريا

غادرت عبر تركيا ضمن مجموعة مكونة من 18 طبيبا سودانيا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 1 يوليو 2015 - 3:36 مساءً
ابنة مسؤول سوداني كبير تنضم لـ«الدولة الإسلامية» في سوريا

كشفت تقارير سودانية وعربية عن مغادرة ابنة المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية، «علي الصادق»، إلى سوريا عبر تركيا، بهدف الانضمام إلى تنظيم «الدولة الإسلامية».

ونقلت فضائية «العربية» الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني عن مصدر دبلوماسي سوداني، لم تذكر اسمه، قوله: «سافرت ابنة المتحدث الرسمي علي صادق منذ أيام مع مجموعة من الأطباء إلى سوريا عن طريق تركيا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش (الدولة الإسلامية)».

وأضاف المصدر أن نجاح «الدولة الإسلامية» في استدراج مجموعة من الأطباء السودانيين، من ضمنهم ابنة المتحدث الرسمي باسم الخارجية، التي لم يذكر اسمها، كان بذريعة تقديم العمل الإغاثي والإنساني كونهم طلبة طب.

من جانبه، أفاد «عبد الحافظ إبراهيم محمد»، سفير السودان لدى السعودية، بسفر المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية إلى تركيا للتحقق من مدى إمكانية إعادة ابنته مرة أخرى إلى السودان.

وأوضح أن ابنة المتحدث الرسمي تبلغ من العمر (18 عاما)، لافتا إلى أنها غادرت إحدى كليات الطب في السودان بعد أن أنهت سنتها الثالثة لتلتحق بصفوف «الدولة الإسلامية».

وكان أحد حسابات تنظيم «الدولة الإسلامية» أعلن قبل يومين انضمام 18 طبيبا سودانيا إليه، من بينهم ابنة المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.

وأثارت القضية حالة من الجدل داخل الأوساط السياسية السودانية.

وفي هذا الصدد، قدم «أبو القاسم برطم»، عضو البرلمان السودانية، طلبا إلى البرلمان لاستدعاء وزير الداخلية حول حيثيات انضمام عدد من الطلاب السودانيين لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وفق صحيفة «الانتباهة» السودانية.

وتكررت خلال الشهور الماضية حوادث سفر مواطنين من جنسيات عربية وغربية إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»؛ ما دفع بعض الحكومات إلى وضع قيود مشددة على حركة السفر إلى الدول التي قد يتخذها البعض معبرا للوصول إلى سوريا، ومنها لبنان وتركيا.

يذكر أن تنظيم «الدولة الإسلامية» برز في سوريا العام 2013، امتداداً لـ «دولة العراق الإسلامية»، فرع تنظيم “القاعدة” في العراق، إلا أنه ما لبث أن ابتعد من «القاعدة» التي تمثلها «جبهة النصرة» في سوريا، وأعلن إقامة «دولة الخلافة» في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، منصباً عليها زعيمه ابا بكر البغدادي «خليفة».

وفي وقت لاحق، أعلن التنظيم توسعة في مناطق أخرى بينها مصر، وليبيا، واليمن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

رابط مختصر