الرئيسية / أخبار العالم / مدير صحيفة إيرانية بارزة: سقط نظامنا أخلاقياً

مدير صحيفة إيرانية بارزة: سقط نظامنا أخلاقياً

masee7 mohajeriدبي- سعود الزاهد
أكد مدير أحد أبرز الصحف الإيرانية أن نظام “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” لم يتقدم في مجال الأخلاق، لا بل سقط في هذا المجال بالرغم من التطورات العلمية التي أحرزها على حد تعبيره.
وعبر مسيح مهاجري مدير صحيفة “جمهوري إسلامي” الناطقة باللغة الفارسية في مقابلة مع وكالة أنباء “آنا” عن أسفه بهذا الخصوص مشيراً إلى أن “البعض” بات يحتكر كل شيء ويحذف مسؤولين كبار في النظام بتهمة معاداة ولاية الفقيه والانتماء إلى الليبرالية.
واستطرد مهاجري قائلاً: “ليس من الشطارة أن نتهم كل يوم عدداً من الأشخاص وحذفهم. وأكد أن “الاخلاق” هي “ضالة” إيران اليوم، “فإذا استمرينا بإدارة البلاد على هذه الطريقة فأنا أعارض ذلك.
ثم انتقد بشدة الهجوم الذي يتعرض له هاشمي رفسنجاني وحليفه ناطق نوري، مضيفاً ليس من الذكاء أن نبعد الأشخاص عن الساحة باسم “دفع الفتنة”.
يذكر أن التيار المحافظ يتهم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني بدعم احتجاجات 2009 التي انطلقت ضد التزوير في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد لدورة رئاسية ثانية ويصف المحافظون تلك الاحتجاجات بـ”الفتنة”.
وأردف “مسيح مهاجري” قائلاً إن ثقافة المجتمع نظمت بطريقة باتت تدفع الناس نحو المهادنة والوصولية، في حين هذا يتعارض مع الحقوق الأساسية التي ينص عليها الدستور.
وحول إلغاء حق الشعب في تقرير مصيره قال :” لو ألغي دور الشعب في تقرير مصيره، لكان علينا أن نبقي الشاه، فلماذا قمنا بالثورة؟ نحن ثرنا ليكون الدور للشعب وتكون السلطة والحكومة والنظام شعبية ويساهم الشعب في تقرير مصيره”.
يذكر أن بعض المقربين للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وأبرزهم آية الله مصباح يزدي يؤكدون أن القرار في نظام ولاية الفقيه المطلقة يحتكره الولي الفقيه أي المرشد الأعلى للنظام فقط وأن دور الشعب ثانوي.
في المقابل يؤكد الاصلاحيون والمعتدلون على حق الشعب في تقرير مصيره إلا أن أصحاب النظيرة الأولى لهم الكلمة العليا في نظام “الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
من هو مسيح مهاجري؟
يذكر أن مسيح مهاجري، رجل دين وصحافي وسياسي كان عضوا مؤسساً في “حزب الجمهورية الإسلامية”، وهو يمثل حالياً الرئيس الإيراني حسن روحاني في “جامعة المذاهب الإسلامية”، ويترأس صحيفة “جمهوري إسلامي” منذ عام 1981.
نجا مهاجري من انفجار “حزب الجمهورية الإسلامية” في عام 1981 حيث سقط في ذلك الانفجار الذي نسب إلى منظمة مجاهدي خلق، 72 من أبرز الشخصيات الدينية والسياسية التي ساهمت بشكل فعال في تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية بزعامة “آية الله خميني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*