علاوي: العراق لا يستطيع العيش في جزيرة معزولة عن عمقه العربي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 10:43 صباحًا
علاوي: العراق لا يستطيع العيش في جزيرة معزولة عن عمقه العربي
إياد علاوي

حدد نائب الرئيس العراقي اياد علاوي عقبتين رئيستين تقفان امام تحقيق المصالحة، الأولى الطائفية السياسية، والأخرى التدخلات الخارجية في الشأن العراقي.
واقر علاوي في تصريحات صحافية أن الطائفية السياسية هي الخطر الأكبر على العراق وعقبة كأداء في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وأن التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الداخلي العراقي تعرقل الوصول إلى المصالحة بين كافة مكونات الشعب العراقي
واكد عروبة العراق واهمية عمقه العربي الذي لا يستطيع العيش في جزيرة منعزلة عن امتداده الطبيعي.
وكشف علاوي انه لعب دورا مدفاعا عن ثورة 30 يونيو في مصر، وتدخل لدى العديد من الزعماء العرب لدعم مصر وشعبها، من دون ان يفصح عن التفاصيل واضاف ان للعراق علاقات تاريخية قوية مع مصر نأمل أن تتوثق بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي مضيفا: إن مصر هي العمود الفقارى للأمة العربية والإسلامية، وان التعاون والتنسيق مع العراق ودعم مشروع المصالحة والوحدة والوطنية ضرورة.. كما أن إعادة إعمار العراق مهمة عربية، وسأسعى لتحقيق العمل العربي المشترك،
ودعا علاوي إلى طي صفحة الماضي في العراق باستثناء من ارتكب جرائم بحق الشعب العراقي، وإلى رفع الظلم عن المضطهدين من العراقيين الذين يتعرضون للقمع،
وشدد على ان المصالحة لن تتحقق إلا بالخروج من مستنقع الطائفية السياسية.
وحول الجدل بشان قانون العفو العام شكك علاوي بامكانية صدور قانون العفو العام عن مجلس النواب الذي رفعته الحكومة إليه، لافتا إلى ان مشروع القانون الجديد لا يفي بالغرض وهو مجرد مسكنات وحقن مورفين لتخدير الشعب العراقي. وتابع: ان العفو هو أمر منوط بالسلطة التنفيذية ممثلة في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وليس باجتماع الرئاسات الثلاث أو البرلمان، موضحا أن الجانب التنفيذي وليس التشريعي هو من له علاقة بمسألة العفو، وعندما تقرر السلطة التنفيذية تقدم رؤيتها إلى مجلس النواب ويحدث تصويت على قراراها.
ورأى نائب الرئيس العراقي أن هزيمة تنظيم (داعش) تكون سياسيا وليس فقط عسكريا وذلك بخلق مناخ إيجابي طارد للطائفية من خلال مصالحة حقيقية وتعبئة المجتمع ضد داعش،
وقال: إنني حذرت منذ سنوات من خطر الإرهاب ومن أن أياما سوداء تنتظر العراق طالما كان خارج إطار المصالحة وان ذلك سيتضرر منه الجميع، كاشفا ان انه نبه الأمريكان والانجليز لذلك واقروا بعد ذلك بسنوات بصحة ما طرحت من رؤية، وإدارة باراك أوباما اعترفت بأنه لا توجد لديها إستراتيجية لمواجهة داعش، وتدير الأزمة بشكل غير سليم.

رابط مختصر