الجزائر: لويزة حنون تؤكد أن سياسة التقشف التي تطبقها الحكومة تمهد الطريق لتنظيم الدولة الاسلامية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 9:59 صباحًا
الجزائر: لويزة حنون تؤكد أن سياسة التقشف التي تطبقها الحكومة تمهد الطريق لتنظيم الدولة الاسلامية

الجزائر ـ «القدس العربي»: هاجمت لويزة حنون رئيسة حزب العمال (تروتسكي) في الجزائر السياسات الاقتصادية للحكومة، معتبرة أن سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة بسبب تراجع أسعار النفط ستكون لها نتائج وخيمة على المواطنين، وأنه كان على الحكومة البحث عن طرق أخرى لمواجهة تقلبات أسعار النفط وتأثيراتها على الاقتصاد.
وقالت في خطاب ألقته بمناسبة الذكرى ال25 لتأسيس حزبها إن المعلومات التي لديها بشأن قانون الميزانية التكميلي لسنة 2015 وكذا قانون الميزانية لسنة 2016 تدفع على القلق، وأن السياسات المنتهجة في سبيل مواجهة تقلبات أسعار النفط ستكون لها نتائج وخيمة على مستقبل البلاد.
وأوضحت أن الجزائريين يعانون من عدة مشاكل اجتماعية متعلقة بالفقر والسكن وعدم التوفر على ما يضمن حياة كريمة، وأن هذه المشاكل ستتفاقم إذا واصلت الحكومة في السياسة الاقتصادية التي تنتهجها حاليا، لأن ذلك سيؤدي إلى تفقير فئات واسعة من المجتمع، ويخلق توترات جديدة.
وشددت على أن سياسة التقشف المتبعة والآثار التي ستترتب عنها ستمهد الطريق لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، دون أن تفسر العلاقة بين سياسة التقشف وبين دخول هذا التنظيم الإرهابي إلى الجزائر.
واعتبرت أن هناك طرقا أخرى لمواجهة انهيار أسعار النفط، وانعكاساته على الاقتصاد الجزائري، الذي يعتمد على مداخيله من مبيعات النفط بنسبة تتجاوز 98 بالمائة، مثل محاربة الفساد، وفرض ضريبة على الثروة، وكذا محاربة الأثرياء الجدد.
جدير بالذكر أن لويزة حنون التي رغم تصنيفها وحزبها ضمن المعارضة، إلا أنها عرفت بدفاعها المستميت عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسياساته، منذ عام 2004، وقد انتقل دعمها إلى الحكومة أيضا بشكل واضح، منذ تولي عبد المالك سلال مسؤوليتها، ولكنها في الفترة الأخيرة انقلبت على الفريق الرئاسي، وأصبحت كثيرة الانتقاد للسياسات المنتهجة، وقالت بأن الرئيس بوتفليقة لم ينفذ بالوعود التي قطعها خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، وهو ما جعل أحزاب السلطة، وفي مقدمتها حزب جبهة التحرير الوطني يهاجمونها وبشدة، ويؤكدون أنها استفادت من ريع السلطة، وبأنها أول من طلب من الجيش التدخل في السياسة، عندما طلبت لقاء قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

رابط مختصر