يعالون: مساعدة إسرائيل للمتمردين السوريين تعتمد على أمن الجولان وسلامة الدروز

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 يونيو 2015 - 6:31 مساءً
يعالون: مساعدة إسرائيل للمتمردين السوريين تعتمد على أمن الجولان وسلامة الدروز

القدس المحتلة- (أ ف ب): اكد وزير الدفاع الاسرائيلي الاثنين ان تقديم الدولة العبرية المساعدات الطبية والانسانية للمتمردين السوريين يعتمد على قدرتهم على ابقاء الجهاديين بعيدين عن اسرائيل، وعدم التعرض للأقلية الدرزية.

ونقل متحدث باسم الوزير موشيه يعالون تصريحاته التي وردت خلال لقاء عقده مع الصحافيين الاسرائيليين.

وقال المتحدث باسم يعالون لوكالة فرانس برس “عندما يصل شخص مصاب إلى الجدار الأمني فعليك تقديم المساعدة”.

واضاف “تتحسن حالته وتقوم بارجاعه، وتقوم بإرسال رسالة من خلاله: ان كنتم تريدون استمرار المساعدات الانسانية، عليكم ان تحرصوا على عدم وصول الجهاديين إلى الحدود، وثانيا: لا تتعرضوا إلى الدروز″.

هاجم حشد مساء الاثنين سيارة اسعاف عسكرية اسرائيلية كانت تنقل جريحين سوريين لمعالجتهما في اسرائيل فقتل احدهما في حين ان الاخر في حالة حرجة. وفي اليوم نفسه تعرضت سيارة اسعاف اخرى للهجوم في قرية حرفيش في الجليل.

لا تزال اسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب لكن خط فض الاشتباك الفاصل بينهما كان يعتبر هادئا نسبيا الى حين اندلعت الحرب في سوريا قبل اربع سنوات، اذ تدور مذاك اشتباكات بين الجيش السوري ومعارضين مسلحين على مقربة منه وتسقط احيانا قذائف داخل الشطر الذي تحتله اسرائيل من الهضبة.

واحتلت اسرائيل هضبة الجولان (1200 كلم مربع) خلال حرب 1967 وضمتها بعد ذلك في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

واعرب دروز سوريا الذين يشكلون اقل من 2 في المئة من السكان، عن مخاوفهم اخيرا من تقدم مقاتلي المعارضة السورية ولا سيما الجماعات الاسلامية المتطرفة في اتجاه مناطقهم.

وتقول اسرائيل انها لا تتدخل في شؤون سوريا لكنها لا تستبعد ان يكون بعض المصابين الذين يعالجون في المستشفيات الاسرائيلية من مقاتلي المعارضة التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

ويقول مسؤولون اسرائيليون ان 110 الاف درزي يعيشون في شمال اسرائيل و20 الفا في الجولان التي تحتلها اسرائيل.

وبحسب أرقام صادرة عن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي فان اسرائيل قدمت العلاج لأكثر من 1600 سوري في السنوات الثلاث الماضية.

رابط مختصر