من هو الملازم «بسام» الذي تكرر اسمه في فيديو إعدامات «الدولة الإسلامية» الأخير؟

الإعدام طال والده وعمه وابني عمه

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 يونيو 2015 - 4:24 مساءً
من هو الملازم «بسام» الذي تكرر اسمه في فيديو إعدامات «الدولة الإسلامية» الأخير؟

خالد المطيري
قالت صحيفة «القدس العربي» إنها حصلت على تفاصيل خاصة عن الملازم «بسام» وهو الشخص الذي تردد اسمه مرارا في اعترافات «الجواسيس» التي بثها تنظيم «الدولة الإسلامية» قبل إعدامهم بالطريقة الوحشية التي عرضت في مقطع مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي حمل عنوان: «إن عدتم عدنا».

الصحيفة اللندنية نقلت عن مصدر داخل مدينة الموصل، مركز محافظة نينوي، شمالي العراق، إن الملازم «بسام» كان من ضباط دورات «جيش القدس» الذي تشكل إبان حكم الرئيس الأسبق «صدام حسين»، وبعد احتلال العراق قام الملازم «بسام» باﻻنضمام إلى تنظيم الدولة، وعمل معهم منذ عام 2004 وحتى أواخر عام 2005، ليترك التنظيم فيما بعد ويلتحق بسلك الشرطة العراقية في مدينة تلعفر بمحافظة نينوي، وابن عمه هو اللواء «نجم الجبوري»، آنذاك، وقائد عمليات نينوى الحالي.

وأوضح المصدر، الذي وصفته الصحيفة بـ«الخاص»، دون أن تسميه، أن سبب العداء الذي حصل بين تنظيم «الدولة الإسلامية» والملازم «بسام» هو أن الأخير عندما التحق بسلك الشرطة أبلغ على أغلب قيادات التنظيم الذين كان يعمل معهم، وقام بمداهمة منازلهم برفقة القوات الأمريكية، وهذا ما اعتبره التنظيم خيانة، وجعله يعتزم قتله وتصفيته، ولكن باءت جميع المحاولات بالفشل.

المصدر أضاف: «تعرض الملازم (بسام) لعدة محاوﻻت اغتيال فاشلة، كان آخرها تفجير سيارة مفخخة عند منزله، ولكنه لم يكن متواجداً فيه أثناء التفجير، ولم يصاب حينها بأذى».

وانضم «بسام» فيما بعد إلى قوات «سوات»، التابعة لمكتب رئيس الوزراء العراقي السابق «نوري المالكي»، وبقي يعمل معها حتى سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على مدينة الموصل في يونيو/حزيران 2014.

وقال المصدر مبيناً أن للملازم شقيقا متواجد الآن في السجن، وقد حكم عليه من قبل السلطات العراقية بالسجن 60 عاماً وفق المادة «4 / إرهاب»، حيث كان «بسام» وشقيقه يعملان معاً، وقد تم إلقاء القبض على شقيقه من قبل القوات الأمريكية قبل التحاق الملازم «بسام» بسلك الشرطة العراقية، ومازال قابعاً في السجن إلى الآن.

وأشار المصدر أن من بين المعتقلين الذين ظهروا في الإصدار هم والد الملازم «بسام»، وعمه، بالإضافة إلى ابني عمه، وهم من الأشخاص الذين قام التنظيم بقتلهم بتهمة «التجسس لصالح الحكومة العراقية»، وقوات التحالف الدولي.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» في «ولاية نينوى» قد بث قبل أيام إصدارا جديدا لعمليات إعدام بطرق مبتكرة بحق من نعتهم بـ«جواسيس» تسببوا في قتل عدد من عناصر التنظيم، وفي قصف بيوت المدنيين في الموصل وغيرها.

وقام التنظيم في الفيديو بإعدام 16 شخصا في شمال العراق مستخدما وسائل وحشية جديدة شملت حرقهم بينما هم مكبلين داخل سيارة بإطلاق قذيفة أربي جي عليهم، وكذلك إغراق أخرين في حمام سباحة بعد حبسهم داخل قفص حديدي وقتل البقية باستخدام شريط متفجر جرى لفه حول رقابهم. (طالع المزيد)
المصدر | الخليج الجديد + صحف

رابط مختصر